كتاب فضائل البيت المقدس - الواسطي

ونَسألُهُ سُبحانَهُ أَن يَهَبَ لَنَا رحمَةً مِن لدُنهُ يَستُرُ بِهَا نَقَائِصَنَا، وتَوفِيقًا يَرأَبُ بِهِ مَا تَشعَّبَ مِن قُصُورِنَا، فَإِنَّهُ تَعَالَى أَقربُ مَدعُوٍّ، وأَكرَمُ مَرجُوٍّ.

الصفحة 118