(وَاعْنِ) أي: اجْعَلْ (¬5) مِن عنايتِك اهتمامَك (بالاسْما) بالدرج، وبالقصرِ، لما مَرَّ (والْكُنَى) أي: بِمَعْرِفةِ الأسْماءِ، لِذَوي الكُنَى، وَمَعْرِفةِ الكُنَى لِذوي الأسْماءِ.
وَذلِكَ نَوعٌ مهمٌ، وَمِن فَوائدِهِ: الأمنُ مِنْ ظنِّ تعدُّدِ الراوِي الواحدِ المسمى فِي مَوضعٍ، والمُكْنى في آخرَ (¬6).
قَال ابنُ الصَّلاحِ: ((وَلَم يزَلْ أهلُ العِلْمِ بالْحَديثِ (¬7) يَعْتَنُونَ بِهِ، وَيتَطارحونَهُ فِيمَا بَيْنَهُم، وينتَقِصُون مَنْ جَهَلَه)) (¬8).
(وَقَدْ قَسَمْ) بالتخفيفِ (الشَّيْخُ) ابنُ الصَّلاحِ (¬9) (ذَا) النوعَ (لِتِسْعٍ) مِنَ الأَقْسَامِ، بِضَمِّ مَنْ عُرفَ باسْمِهِ دُونَ كُنْيتِهِ، إلى مَنْ عُرفَ بِكُنْيَتِهِ دُونَ اسمِهِ. (اوْ) - بالدرجِ - (عَشْرٍ قَسَمْ) أي: أقسامٍ، بإفرادِ كُلٍّ من هذينِ بقسمٍ.
¬__________
(¬1) في (أ) و (ب) و (فتح المغيث): ((والثاني))، ولا يصح به الوزن، والصواب: ((والثانِ)) كما في (ج) و (النفائس).
(¬2) في (فتح المغيث): ((قد)).
(¬3) في (ب): ((أسماء))، وفي (أ): ((ولا اسم))، وفي البقية: ((اسماً)) وهو الصواب.
(¬4) هذا الشطر والشطر الأول من البيت الذي يليه ساقط من (ب)، وجاء محله الشطر الثاني من البيت الذي يليه بعد سقوط شطره الأول.
(¬5) في (ع): ((واجعل)).
(¬6) انظر: فتح المغيث 3/ 171.
(¬7) في (ق): ((الحديث)).
(¬8) انظر: معرفة أنواع علم الحديث: 507.
(¬9) انظر: ما سبق.