(واعنِ) أي: اجعلْ عنايتَك اهتمامَك (بِ) معرفةِ (ما صُورتُهُ) مِنَ الأسماءِ، والألقابِ، والأنسابِ، ونحوِها (مُؤْتلِفُ) أي: متفقٌ (خَطّاً، وَلَكِنْ لَفْظُهُ مُخْتَلِفُ).
وهذا الفَنُّ لا يدخلُهُ القياسُ، ولا قبلَهُ ولا بعدَهُ شيءٌ يدلُّ عليه، والتصانيفُ فيه كثيرةٌ، وأكملُها بالنسبةِ لما قبلَهُ كتابُ " الإكمالِ " للأميرِ أبي نَصْر بنِ ماكُولا (¬5).
وهذا الفنُّ قِسْمانِ:
أحدهُما، وَهوَ الأكثرُ: مَا لاَ ضَابِطَ لَهُ يُرْجَعُ إليهِ؛ لكثرتِهِ، وإنما يُعرفُ بالنَّقلِ والحفظِ (¬6)، كأسِيْدٍ وأسَيْدٍ، وحِبَّانَ وحَبَّانَ وحَيَّانَ.
ثانيهما (¬7): ما ينْضَبِطُ لقلَّةِ أحدِ المشتبهين.
¬__________
(¬1) في (ب): ((الخبر))، وهو خطأ، وصوابه ما أُثْبِت.
(¬2) في (النفائس): ((الجدي))، وهو خطأ، وصوابهُ ما أثبت.
(¬3) في (فتح المغيث): ((الأصم))، وهو خطأ، والعجيب أنهُ كتب ((الأصحَّ)) في الشرح في (فتح المغيث)، وهكذا هو في النسخ كلها.
(¬4) في (ج): ((والنسفِ))، والصواب ما أثبت.
(¬5) قال ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث: 524: ((على إعواز فيه))، وقال البلقيني في محاسنه: 528: ((قد استدرك عليه الحافظ بن عبد الغني بن نقطة كتاباً ذيّل به على الأصل، وهو قريب منه، وفيه فوائد كثيرة، وقد صنف في ذلك جماعة من المتأخرين)).
(¬6) انظر: فتح المغيث 3/ 184، وتدريب الراوي 2/ 298.
(¬7) في (م): ((وثانيهما)).