ومِنْ ذلك: الحَمَّالُ، كَما قَالَ: (وَوَصَفُوا الحمَّالَ) - بحاءٍ مهملةٍ، ثم ميمٍ مشددةٍ - أي: به، (في الرُّواةِ) للحديثِ (هَارُونَ) بنَ عبدِ اللهِ بنِ مروانَ البغداديَّ، كان بزَّازاً، ثم تزَهَّدَ، وصارَ يحملُ الشيءَ بالأجرةِ، ويأكلُ منها، فسُمِّي لذلِكَ حَمَّالاً (¬11).
¬__________
(¬1) بدرج الهمزة لضرورة الوزن.
(¬2) بدرج الهمزة لضرورة الوزن.
(¬3) بالصرف لضرورة الوزن.
(¬4) بالقصر لضرورة الوزن.
(¬5) منع من الصرف لضرورة الوزن.
(¬6) بدرج الهمزة لضرورة الوزن.
(¬7) ساقطة في (فتح المغيث) ولا يستقيم الوزن دونها.
(¬8) بإدغام نون ((قطن)) ونون ((نسير))؛ لضرورة الوزن، بعد تسكين نون ((قطن)).
(¬9) في (ب): ((يزيد))، وهو خطأ، صوابه ما أُثبِتَ.
(¬10) كذلك.
(¬11) الأنساب 2/ 297، ومشتبه النسبة: 19.
ونقل الذهبي في سير الأعلام 12/ 116 عن الدارقطني: ((قال الدارقطني: حدثنا ابن حيوية، أخبرنا أبو عبد الرحمان النسائي، قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال الدارقطني: قال الشيخ: وهو الحمّال، وإنما سمي حمّالاً؛ لأنه حمل رجلاً في طريق مكة على ظهره، فانقطع به فيما يقال)). ونقل ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث: 528 عن ابن الفلكي والخليلي أن سبب تسميته لكثرة ما حمل من العلم.