كتاب فتح الباقي بشرح ألفية العراقي (اسم الجزء: 2)
والمختلطُ (نحوُ عطاءٍ، وهُو) - بضم الهاء - (ابنُ السَّائبِ) الثَّقفيُّ، الكوفيُّ التابعيُّ، أحدُ الثِّقاتِ (¬1).
(وكالْجُريْرِيِّ) - مُصَغَّراً - أبو مَسعودٍ (سعيدٍ)، هو ابنُ (¬2) إياسٍ البصريُّ، أحدُ الثِّقاتِ (¬3).
(و) نحوُ (أبي إسحاقَ) عمرِو بنِ عبدِ اللهِ السَّبِيْعيِّ الكوفيِّ، التابعيِّ، أحد الثِّقاتِ (¬4).
(ثُمَّ) نحوُ سعيدٍ (ابنِ أبي عَرُوبةِ) مِهرانَ، أحدِ (¬5) الثِّقاتِ (¬6)، ولما اختلَطَ، طالَتْ مدَّةُ اختلاطِهِ فوقَ العشرِ سنينَ، على خلافٍ فيهِ (¬7).
(ثُمَّ) نحوُ (الرَّقاشِيِّ) - بفتح الراءِ وتخفيف القافِ، نسبةً لامرأةٍ اسمُها: رقاشُ بنتُ قيسٍ - (أبي قِلاَبَةِ) عبدِ الملكِ بنِ محمدٍ الحافظِ، أحدِ شيوخِ ابنِ خزيمةَ (¬8).
¬__________
(¬1) الاغتباط: 82 (77)، والكواكب النيرات: 70 (39).
قال ابن الصلاح: ((احتج أهل العلم برواية الأكابر عنه، مثل: سفيان الثوري وشعبة؛ لأن سماعهم منه كان في الصحة، وتركوا الاحتجاج برواية من سمع منه آخراً إلا حديثين سمعهما شعبة بأخرةٍ عن زاذان، استثناهما يحيى بن سعيد القطان)). انظر: معرفة أنواع علم الحديث: 576 - 577، والمقنع 2/ 663، وشرح التبصرة والتذكرة 3/ 284 - 285.
(¬2) في (ق): ((ابن أبي)).
(¬3) الاغتباط: 59 (43)، والكواكب النيرات: 39 (24)، وقال الحافظ العراقي في شرح التبصرة والتذكرة 3/ 285: ((وهو ثقة احتج به الشيخان)). وانظر: هدي الساري: 405.
(¬4) الاغتباط: 87 (85)، والكواكب النيرات: 76 (42)، ويقال: إن سماع ابن عيينة منه بعدما اختلط، ذكر ذلك أبو يعلى الخليلي. انظر: الإرشاد 1/ 355.
(¬5) في (ص): ((أجل)).
(¬6) الاغتباط: 62 (47)، والكواكب النيرات 42 (25)، وانظر: تهذيب الكمال 3/ 185 (2311)، وهدي الساري: 405.
(¬7) انظر: شرح التبصرة والتذكرة 3/ 288.
(¬8) الاغتباط: 78 (71)، والكواكب النيرات: 67 (37). قال ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث: 582: ((روينا عن الإمام ابن خزيمة أنه قال: ((حدَّثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد)). انظر: تاريخ بغداد 10/ 426 مسنداً، وراجع التقييد والإيضاح: 462 - 463 تجد فائدة.
الصفحة 324