كتاب فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (اسم الجزء: 2)

١٢٨ - . . .الليث، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع بنت معوذ ابن عفراء: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ عندهما، فمسح الرأس كله، من قَرْن الشعر كلَّ ناحية لِمُنْصَبِّ الشعر، لا يحرِّك الشعر عن هيئته.
• حديث ضعيف، اضطرب فيه ابن عقيل، ولم يضبطه.
أخرجه أحمد (٦/ ٣٥٩ و ٣٦٠)، وأبو عبيد في الطهور (١٣٣٢، وابن المنذر (١/ ٣٩٣/ ٣٨٤)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ٢٧١/ ٦٨٨)، والبيهقي (١/ ٦٠).
***
١٢٩ - . . . بكر بن مضر، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل: أن ربيع بنت معوذ ابن عفراء أخبرته، قالت: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ، قالت: فمسح رأسه، ومسح ما أقبل منه وما أدبر، وصُدْغيه، وأذنيه، مرة واحدة.
• حديث ضعيف، اضطرب فيه ابن عقيل، ولم يضبطه.
في بعض النسخ المطبوعة زيادة: "عن أبيه" وليست في نسخة محمد عوامة المحققة، وهو الصواب، قال المزي في تحفة الأشراف (١١/ ٣٠٤): "قال أبو القاسم: وجدت في نسخة من طريق اللؤلؤي: عن ابن عقيل عن أبيه عن ربيع، وهو وهم".
وقال في تهذيب الكمال (٢٦/ ١٣١): "ووقع في بعض الثسخ من سنن أبي داود من رواية أبي علي اللؤلؤي: حديث عبد الله بن محمد بن عقيل، عن أبيه، عن الربيع بنت معوذ ابن عفراء في الوضوء، وهو وهم، وفي باقي الروايات: عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع، ليس فيه: عن أبيه.
وكذلك في رواية الترمذي، وهو الصواب، والله أعلم".
أخرجه الترمذي (٣٤)، وأبو علي الطوسي في مستخرجه عليه "مختصر الأحكام" (٣١)، وأبو عبيد في الطهور (٣٣٧)، والطحاوي (١/ ٣٣)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ٢٧٢/ ٦٨٩)، والبغوي في شرح السُّنَّة (١/ ٤٣٨/ ٢٢٥)، وابن الجوزي في التحقيق (١/ ١٥٦/ ١٤٤).
قال الترمذي: "وحديث الربيع: حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه مسح برأسه مرة، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن بعدهم، وبه يقول: جعفر بن محمد، وسفيان الثوري، وابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق: رأوا مسح الرأس مرة واحدة.
حدثنا محمد بن منصور المكي، قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول: سألت جعفر بن محمد عن مسح الرأس أيجزئ مرة؟ فقال: إي والله".

الصفحة 65