كتاب فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (اسم الجزء: 2)

قلت: صححه الترمذي لموافقة هذه الرواية في ظاهرها الأحاديث الصحيحة المروية في صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإلا فالحديث ضعيف لاضطراب ابن عقيل فيه.
وبكر بن مضر: ثقة ثبت، وتابعه على هذا الوجه مع بعض الاختلاف في الألفاظ:
إسماعيل بن جعفر [ثقة ثبت]، وسعيد بن أبي أيوب [ثقة ثبت]، والحسن بن عياش [صدوق]، وهمام بن يحيى [ثقة]، وبقية بن الوليد [صدوق يدلس ويسوى]، وابن لهيعة [ضعيف]: ستتهم، عن ابن عجلان به نحوه.
وفي رواية ابن لهيعة: مسح على رأسه مجاري الشعر، ما أقبل منه وما أدبر، ومسح صدغيه وإذنيه ظاهرهما وباطنهما.
أخرج حديثهم: أحمد (٦/ ٣٥٩)، وأبو عبيد بن الطهور (٣٣٠ و ٣٥٠)، وابن المنذر (١/ ٣٩٣/ ٣٨٣)، والطحاوي (١/ ٣٣)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ٢٧٢/ ٦٩٠)، وفي الأوسط (٦/ ١٦٩/ ٦١٠٠)، وفي الصغير (٢/ ٢٨٠/ ١١٦٧)، والبيهقي (١/ ٥٩ - ٦٥)، والخطيب في التاريخ (٦/ ١٣٥)، وفي تلخيص المتشابه في الرسم (١/ ٥٢٣).
***
١٣٠ - . . . عبد الله بن داود، عن سفيان بن سعيد، عن ابن عقيل، عن الربيع: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مسح برأسه من فَضْل ماءٍ كان في يده.
• حديث ضعيف، اضطرب فيه بن عقيل، ولم يضبطه.
أخرجه ابن المنذر في الأوسط (١/ ٢٨٨/ ٢٠٠)، والطبراني في الأوسط (٣/ ٣٦/ ٢٣٨٩)، وفي الكبير (٢٤/ ٢٦٧/ ٦٧٩)، والدارقطني (١/ ٨٧)، وقال في رواية: "بلل يديه"، وفي أخرى: "بما فضل في يديه من الماء". وابن حزم في المحلى (١/ ١٨٤)، والبيهقي في السنن (١/ ٢٣٧)، وفي الخلافيات (٣/ ١٢/ ٨٦٩)، والبغوي في شرح السُّنَّة (١/ ٣١٨/ ٢٢٥).
وعبد الله بن داود، هو الخريبي: ثقة عابد، تابعه:
أ- وكيع بن الجراح [ثقة حافظ، من أثبت الناس في الثوري]، فرواه عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: حدثتني الربيع بنت معوذ ابن عفراء قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتينا فيكثر، فأتانا فوضعنا له الميضاة، فتوضأ، فغسل كفيه ثلاثًا، ومضمض واستنشق مرة مرة، وغسل وجهه ثلاثًا، وذراعيه ثلاثًا، ومسح رأسه بما بقي من وَضوئه في يديه مرتين، بدأ بمؤخره ثم رد بده إلى ناصيته، وغسل رجليه ثلاثًا، ومسح أذنيه مقدَّمهما ومؤخَّرهما.
أخرجه مطولًا ومختصرًا:
ابن ماجه (٤١٨ و ٤٣٨)، وأحمد (٦/ ٣٥٨) وهذا لفظه، و (٦/ ٣٥٩)، وإسحاق (٥/ ١٤٠/ ٢٢٦٣)، وابن أبي شيبة (١/ ١٦ و ٢٣ و ٢٧ و ٢٨/ ٥٩ و ١٤٥ و ١٩٨ و ٢١١)، وابن

الصفحة 66