كتاب فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (اسم الجزء: 6)
٥٨٧ - . . . وكيع، عن مِسعَر بن حبيب الجَرْمي: ثنا عمرو بن سَلِمة، عن أبيه: أنهم وفدوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما أرادوا أن ينصرفوا، قالوا: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من يؤُمُّنا؟ قال: "أكثركم جمعًا للقرآن"، أو: "أخذًا للقرآن"، قال: فلم يكن أحدٌ من القوم جمعَ ما جمعتُه، قال: فقدَّموني وأنا غلامٌ وعليَّ شملةٌ لي، فما شهدتُ مجمعًا من جَرْمٍ إلا كنتُ إمامَهم، وكنتُ أصلي على جنائزهم إلى يومي هذا.
قال أبو داود: ورواه يزيد بن هارون، عن مسعر بن حبيب الجرمي، عن عمرو بن سَلِمة، قال: لما وفد قومي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، لم يقل: عن أبيه.
• حديث شاذ بزيادة "عن أبيه" في الإسناد، والمحفوظ بدونها.
• أخرجه من طريق وكيع:
أحمد (٥/ ٢٩)، وابن أبي شيبة (١/ ٣٤٥٨/٣٠٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٦٠/ ٢٥٩٦)، والمزي في التهذيب (٢٧/ ٤٦١).
• تابع وكيعًا عليه في إسناد، وخالف في متنه:
يوسف بن الغرق [كذبه الأزدي، وقال صالح بن محمد جزرة: "منكر الحديث"، وقال أبو حاتم: "ليس بالقوي"، وقال محمود بن غيلان: "ضرب أحمد ويحيى بن معين وأبو خيثمة علي حديثه وأسقطوه". الجرح والتعديل (٩/ ٢٢٧)، الثقات (٩/ ٢٧٩)، الكامل (٧/ ١٦٧)، تاريخ بغداد (١٤/ ٢٩٧)، تاريخ الإسلام (١٣/ ٤٨٨)، اللسان (٨/ ٥٦٣)]، قال: أخبرنا مسعر بن حبيب الجرمي، عن عمرو بن سلمة، عن أبيه، قال: أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلنا: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من يصلي بنا؟ أو: يصلي لنا؟ فقال: "يصلي بكم - أو: يصلي لكم - أكثركم أخذًا - أو: جمعًا للقرآن" قال عمرو: فكان أبي يصلي بهم في مسجدهم، وعلى جنائزهم، لا ينازعه أحد حتى مات.
أخرجه ابن سعد (٧/ ٨٩).
وهذا حديث منكر سندًا ومتنًا، والمعروف أن عمرو بن سلِمة هو الذي كان يصلي بهم، وليس أباه.
• وأخرجه من طريق يزيد بن هارون:
أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن (٩١)، وابن سعد في الطبقات (١/ ٣٣٦) و (٧/ ٨٩)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ٢٠٢٢/ ٥٠٨٠)، والبيهقي في السنن (٣/ ٢٢٥).
من طريق: يزيد بن هارون: أخبرنا مسعر بن حبيب: أخبرنا عمرو بن سلمة بن قيس الجرمي: أن أباه ونفرًا من قومه وفدوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أسلم الناس، وتعلموا القرآن وقضوا حوائجهم، فقالوا له: من يصلي بنا -أو: لنا-؟ فقال: "ليصل بكم أكثركم جمعًا -