كتاب فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (اسم الجزء: 6)

ابن عمر أنه قال: لما قدم المهاجرون الأولون نزلوا العُصبةَ قبل مَقْدَم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان يؤمُّهم سالمٌ مولى أبي حذيفة، وكان أكثرَهم قرآنًا.
زاد الهيثم: وفيهم عمر بن الخطاب، وأبو سلمة بن عبد الأسد.
• حديث صحيح.
أخرجه من طريق أنس بن عياض:
البخاري (٦٩٢)، وزاد بعد قوله: العصبة: موضع بقباء. وابن سعد في الطبقات (٢/ ٣٥٢) و (٣/ ٨٧)، وفي الموضع الأول: والعصبة قريب من قباء. وابن المنذر في الأوسط (٤/ ١٤٨/ ١٩٣٢)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٧٧) [وزاد في آخره: فيهم أبو بكر وعمر، وهي زيادة شاذة تفرد بها هشام بن عمار]. وابن حزم في المحلى (٤/ ٢٠٨)، والبيهقي (٣/ ٨٩).
وأخرجه من طريق ابن نمير:
ابن خزيمة (٣/ ٦/ ١٥١١)، وفيه: نزلوا إلى جنب قباء. وابن الجارود (٣٠٧)، وفيه: نزلوا العصبة إلى جنب قباء. وابن سعد في الطبقات (٢/ ٣٥٢) و (٣/ ٨٧)، وابن أبي شيبة (١/ ٣٠٢/ ٣٤٦١)، والبيهقي (٣/ ٨٩).
ولفظ ابن أبي شيبة عن ابن نمير: أن المهاجرين حين أقبلوا من مكة نزلوا إلى جنب قباء، فأمَّهم سالمٌ مولى أبي حذيفة؛ لأنه كان أكثرَهم قرآنًا، وفيهم: أبو سلمة بن عبد الأسد، وعمر بن الخطاب.
وانظر فيمن وهم فيه على ابن نمير: علل الحديث لابن أبي حاتم (١/ ٩٤/ ٢٥٣).
• ورواه أيضًا عن عبيد الله بن عمر:
عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عبيد الله به، ولفظه: قدمنا من مكة فنزلنا العصبة: عمر بن الخطاب، وأبو عبيدة بن الجراح، وسالم مولى أبي حذيفة، فكان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة؛ لأنه كان أكثرهم قرآنًا.
أخرجه البيهقي في الدلائل (٢/ ٤٦٣).
• ورواه أيضًا عن نافع:
١ - هشام بن عروة، عن نافع، عن ابن عمر: أن سالمًا مولى أبي حديفة كان يؤم المهاجرين حين هاجروا إلى المدينة، فيهم عمر وغيره من المهاجرين؛ لأنه كان أكثرهم قرآنًا.
أخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ٥٩/ ٦٣٧٢)، وعنه: أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٣٦٢/ ٣٤٣٨)، بإسناد جيد إلى شعيب بن أبي الأشعث عن هشام به.
ولا يصح هذا عن هشام بن عروة؛ فقد تفرد به عنه شعيب بن أبي الأشعث، وهو مجهول، وله مناكير عن هشام [الجرح والتعديل (٤/ ٣٤١)، علل الحديث (٢/ ٧٤

الصفحة 541