كتاب فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (اسم الجزء: 11)

° وانظر في المراسيل: موطأ مالك (١/ ٢٧١/ ٥٢٥)، الرسالة (١٧ - أم)، السُّنن المأثورة (٣٥)، مسند الشافعي (٢٣٤)، طبقات ابن سعد (١/ ٢٤٢)، تاريخ خليفة بن خياط (٦٤)، التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (١/ ٣٨١/ ١٤١٨)، تعظيم قدر الصلاة لابن نصر (٣٤٢)، تفسير ابن جرير الطبري (١/ ٥٠٢) و (٢/ ٣ و ٤)، معرفة السُّنن والآثار (١/ ٤٨٢/ ٦٥٦)، دلائل النبوة للبيهقي (٢/ ٥٧٣).
* وأما الأحاديث المتعلقة بترجمة الباب فيمن صلى إلى غير القبلة ثم تبين خطأه:

١ - حديث عامر بن ربيعة:
يرويه أبو الربيع أشعث بن سعيد السمان [وعنه: أبو نعيم الفضل بن دكين، ووكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وأبو داود الطيالسي، وأبو أحمد الزبيري، وسعيد بن سليمان الواسطي، وشيبان بن فروخ، وهم ثقات]، وعمر بن قيس [سندل: متروك، ولا يصح من حديثه]:
عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة سوداء مظلمة، فنزلنا منزلًا، فجعل الرجل يأخذ الأحجار فيعمل مسجدًا يصلي فيه، فلما أصبحنا إذا نحن قد صلينا على غير القبلة، فقلنا: يا رسول الله لقد صلينا ليلتنا هذه لغير القبلة، فأنزل الله - عز وجل -: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (١١٥)}. وفي رواية: فذكرنا ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "مضت صلاتكم"، ونزلت: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}.
أخرجه الترمذي (٣٤٥ و ٢٩٥٧)، وأبو علي الطوسي في مستخرجه عليه "مختصر الأحكام" (٢/ ٢٤٦ - ٢٤٧/ ٣٢٢)، وابن ماجه (١٠٢٠)، والطيالسي (٢/ ٤٦٢/ ١٢٤١)، وعبد بن حميد (٣١٦)، والبزار (٩/ ٢٦٩/ ٣٨١٢)، وابن جرير الطبري في التفسير (١/ ٥٠٣)، والعقيلي في الضعفاء (١/ ٣١) (١/ ١٤٠/ ٨٩ - ط. السرساوي)، وابن أبي حاتم في التفسير (١/ ٢١١/ ١١٢٠)، والطبراني في الأوسط (١/ ١٤٥/ ٤٦٠)، والدارقطني (١/ ٢٧٢)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٧٩)، والبيهقي (٢/ ١١)، والواحدي في أسباب النزول (٤٥)، وابن الجوزي في التحقيق (٣٩١).
قال الترمذي في الموضع الأول: "هذا حديث ليس إسناده بذاك، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان، وأشعث بن سعيد أبو الربيع السمان: يضعَّف في الحديث".
وقال في الموضع الثاني: "هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان أبي الربيع عن عاصم بن عبيد الله، وأشعث: يضعَّف في الحديث".
وقال الطوسي: "هذا حديث لا نعرفه إلا من طريق أشعث السمان، وهو أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان".
وأخرجه العقيلي في ترجمة أبي الربيع السمان مع حديث آخر، ثم قال: "وله غير حديث من هذا النحو، لا يُتابع على شيء منها"، وقال أيضًا: "ليس يُروى متنُه من وجهٍ يثبت".

الصفحة 245