كتاب فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (اسم الجزء: 14)
الإتحاف (١٤/ ٤٤٦/ ١٧٩٧٨) و (١٤/ ٤٤٨/ ١٧٩٨٣)، المسند المصنف (٣٢/ ١٦٣/ ١٤٧٦٢)].
• وانظر فيمن وهم فيه على خبيب: ما أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٤٢٨/ ٣٩٦١).
° وانظر فيمن وهم فيه على عبيد الله بن عمر: ما علقه ابن أبي حاتم في العلل (٢/ ٤٩٦/ ٥٤٤)، ووصله الدارقطني في الأفراد (١/ ٥٧٥/ ٣٣٣٩ و ٣٣٤٠ - أطرافه) [وقد تقدم ذكره تحت الحديث رقم (١٢٧٣)، في طرق حديث ابن عمر].
ج - ورواه ابن وهب، قال: أنا عمرو بن الحارث؛ أن المنذر بن عبيد حدثه؛ أن أبا صالح السمان حدثه؛ أنه سمع أبا هريرة، يخبر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صيام يومين: الفطر والأضحى، وعن صلاتين: بعد العصر حتى تغرب الشمس، وبعد [صلاة] الصبح حتى ترتفع الشمس، وعن لبستين: الصماء، وأن يحتبي الرجل بثوب ليس على فرجه منه شيء، وعن بيعتين: الملامسة والمنابذة.
أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٢/ ٢٤٨)، وفي أحكام القرآن (٨٥٦)، وأبو بكر محمد بن بشر العكري في فوائده (١٠)، وابن شاهين في الناسخ (٢٥٧).
وهذا حديث صحيح، إسناده جيد غريب، والمنذر بن عبيد المدني: روى عنه جماعة من الثقات، وذكره ابن حبان في الثقات [التهذيب (٤/ ١٥٤)، بيان الوهم (٤/ ٤٨٥/ ٢٠٥١)]، وله أحاديث مستقيمة، هذا منها.
د - وروى مروان بن معاوية: ثنا سعيد بن أبي راشد، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس، ولا بعد العصر حتى تغرب الشمس، من طاف فليصلِّ، أيَّ حينٍ طاف".
أخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٣٨٩)، ومن طريقه: البيهقي (٢/ ٤٦٢)، وعلقه البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٤٩٢).
قال البخاري بعد أن ذكره في ترجمة سعيد بن عبد الرحمن أبي شيبة الزبيدي: "لا يتابع عليه".
وقال ابن عدي: "وهذا يرويه عن عطاء سعيدٌ، وزاد في متنه: "من طاف فليصلِّ أيَّ حينٍ طاف""، قال: "وهو يحدث عن عطاء وغيره بما لا يتابع عليه".
قلت: فهو حديث منكر؛ سعيد بن أبي راشد: ضعيف، لا يعرف، حدث عن عطاء بما لا يتابع عليه، وقد تفرد هنا بهذه الجملة: "من طاف فليصلِّ أيَّ حينٍ طاف"، ولم يتابع عليها [الكامل (٣/ ٣٨٩)، التاريخ الكبير (٣/ ٤٩٢) وحاشية المعلمي عليه. الجرح والتعديل (٤/ ١٩)، الثقات (٦/ ٣٧٢)، علل الدارقطني (٨/ ٢٧٥/ ١٥٦٣)، اللسان (٤/ ٤٩)].
٣ - حديث عبد الله بن عمرو:
رواه حسين بن ذكوان المعلم [ثقة]، وعبد الكريم بن مالك الجزري [ثقة متقن]، والحكم بن عتيبة [ثقة ثبت، لكن الراوي عنه: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو: