كتاب فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (اسم الجزء: 14)

ليس بالقوي، وقد توبع عليه]، والمثنى بن الصباح [ضعيف]، والحجاج بن أرطأة [ليس بالقوي، ولم يذكر سماعًا، قال أبو نعيم الفضل بن دكين: "لم يسمع حجاج من عمرو بن شعيب إلا أربعة أحاديث، والباقي عن محمد بن عبيد الله العرزمي"، قال ابن رجب: "يعني: أنه يدلس بقية حديثه عن عمرو: عن العرزمي"، شرح العلل (٢/ ٨٥٥)، والعرزمي: متروك، رواه عن الحجاج: نصر بن باب، وهو: متروك، كذبه أبو خيثمة]:
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده [عبد الله بن عمرو]، قال: لما فُتِح على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة، قال: "كفوا السلاح، إلا خزاعة عن بني بكر"، فأذن لهم حتى صلوا العصر، ثم قال: "كفوا السلاح"، فلقي من الغد رجلٌ من خزاعة رجلًا من بني بكر، بالمزدلفة فقتله، فبلغ ذلك رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقام خطيبًا، فقال: "إن أعدى الناس على الله من عدا في الحرم، ومن قتل غير قاتله، ومن قتل بذُحُول الجاهلية"، فقال رجل: يا رسول الله! إن ابني فلانًا عاهرتُ بأمه في الجاهلية؟ فقال: "لا دعوة في الإسلام، ذهب أمرُ الجاهلية، الولد للفراش، وللعاهر الأثلب"، قيل: يا رسول الله! وما الأثلب؟ قال: "الحجر، وفي الأصابع عشرٌ عشرٌ، وفي المواضح خمسٌ خمسٌ، ولا صلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تُنكَح المرأة على عمتها، ولا على خالتها، ولا يجوز لامرأة عطيةٌ إلا بإذن زوجها، وأوفوا بحلف الجاهلية، فإن الإسلام لم يزده إلا شدة، ولا تحدثوا حلفًا في الإسلام". [لفظ حسين المعلم عند أحمد (٢/ ١٧٩ و ٢٠٧)].
وقد روي مختصرًا [عند ابن أبي شيبة]: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وعن صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس.
وفي رواية عبد الكريم الجزري [عند عبد الرزاق (١٠٧٥٠)، وأحمد (٢/ ١٨٢)]: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استند إلى الكعبة، فوعظ الناس وذكرهم، ثم قال: "لا يصلين أحدٌ بعد العصر ختى الليل، ولا بعد الصبح حتى تطلع الشمس، ولا تسافر امرأةٌ إلا مع ذي محرم ثلاثة أيام، ولا تَقدَمَنَّ المرأة على عمتها، ولا على خالتها" [وبنحوه لفظ الحكم والمثنى].
أخرجه مطولًا مشتملًا على موضع الشاهد، أو مقتصرًا منه على موضع الشاهد حسب: أحمد (٢/ ١٧٩ و ١٨٢ و ٢٠٧)، وعبد الرزاق (٦/ ٢٦٠/ ١٠٧٥٠ و ١٠٧٥١)، وابن أبي شيبة (٢/ ١٣١/ ٧٣٢٧)، وابن أبي عمر العدني في مسنده (٥/ ٢٤٨/ ٤٦١٤ - إتحاف الخيرة)، والفاكهي في أخبار مكة (١/ ٢٦٣/ ٥١٧ و ٥١٨)، وأبو يعلى (١/ ٤٦٠/ ٨٥٩ - إتحاف الخيرة) و (٤/ ١٩٧/ ٣٤١٦ - إتحاف الخيرة)، وأبو بكر النجاد في أماليه (٨)، والطبراني في الأوسط (٥/ ٣٤٥/ ٥٥٠٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٤/ ٣٤٢)، وأبو طاهر السلفي في الثاني والعشرين من المشيخة البغدادية (٦) (١٧٦٢ - مشيخة المحدثين البغدادية)، [الإتحاف (٩/ ٥٢٤/ ١١٨٣٣)، المسند المصنف (١٧/ ٢٢٨/ ٨٠٨٢)].
وهذا حديث حسن.

الصفحة 202