كتاب فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (اسم الجزء: 14)
(٨/ ٦٣٠/ ١٠١٠٧)، المسند المصنف (١٤/ ٤٩٧/ ٧٠٨١)] [إسناده غريب جدًّا، تُكُلِّم في رجاله، وفي أحدهم جهالة، وهو: سنان بن الحارث، ويروي أحدهم عن شيخه الغرائب، وهو: يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي، وهذا منها].
• وروي نحوه أيضًا من حديث عائشة [أخرجه أبو يعلى (٨/ ١٩٧/ ٤٧٥٧)، والبيهقي (٨/ ٢٩)، والخطيب في الموضح (٢/ ٤٨٠)] [وفي إسناده: عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب، وهو: ليس بالقوي، وهو منكر من حديث عمرة عن عائشة].
٤ - حديث أبي بصرة الغفاري:
رواه الليث بن سعد، عن خير بن نعيم الحضرمي، عن ابن هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني، عن أبي بصرة الغفاري، قال: صلى بنا - صلى الله عليه وسلم - العصر بالمخمص، فقال: "إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها، فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد"، والشاهد: النجم.
أخرجه مسلم (٨٣٠)، وقد تقدم تخريجه بطرقه في فضل الرحيم الودود (٥/ ١٦٥/ ٤١٨).
٥ - حديث معاوية بن أبي سفيان:
رواه غندر محمد بن جعفر، وشبابة بن سوار، وحجاج بن محمد المصيصي، ومعاذ بن معاذ العنبري [وهم ثقات، وفيهم أثبت أصحاب شعبة]، وغيرهم:
عن شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت حمران بن أبان، يحدث عن معاوية، قال: إنكم لتصلون صلاةً لقد صحبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما رأيناه يصليها، ولقد نهى عنهما؛ يعني: الركعتين بعد العصر. لفظ غندر [عند البخاري]، وفي رواية شبابة وحجاج: أنه نظر إلى أناس يصلون بعد العصر، فقال: ... فذكره.
أخرجه البخاري (٥٨٧ و ٣٧٦٦)، وأحمد (٤/ ٩٩ و ١٠٠)، وابن أبي شيبة (٢/ ١٣١/ ٧٣٢٦)، وأبو يعلى (١٣/ ٣٤٦/ ٧٣٦٠)، والطحاوي (١/ ٣٠٤)، والطبراني في الكبير (١٩/ ٣٣٣/ ٧٦٦)، والبيهقي (٢/ ٤٥٢)، [التحفة (٨/ ١٣١/ ١١٤٠٦)، الإتحاف (١٣/ ٣٣٩/ ١٦٨١٠)، المسند المصنف (٢٤/ ٥٧٢/ ١١١٠٦)].
° خالفهم: أبو داود الطيالسي [ثقة حافظ]، وعثمان بن عمر بن فارس [ثقة]:
فروياه عن شعبة: أخبرنا أبو التياح، عن معبد الجهني، قال: خطب معاوية - رضي الله عنه -، فقال: ألا ما بال أقوام يصلون صلاة لقد صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما رأيناه يصليها؟ وقد سمعناه ينهى عنها؛ يعني: الركعتين بعد العصر.
أخرجه الطيالسي (٢/ ٣٠٨/ ١٠٥٠)، والطبراني في الكبير (١٩/ ٣٥٠/ ٨١٨)، والبيهقي (٢/ ٤٥٣).
قال البيهقي: "وكأن أبا التياح سمعه منهما، والله أعلم".
وقال ابن حجر في الفتح (٢/ ٦٢): "والطريق التي اختارها البخاري أرجح، ويجوز أن يكون لأبي التياح فيه شيخان".