كتاب فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (اسم الجزء: 16)

وقد روي نحوه من حديث أنس بن مالك [أخرجه العقيلي (٣/ ١٣٩)، ومن طريقه: ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٥٣٣/ ٨٧٩)] [وهو حديث منكر؛ يرويه عن أنس: أبو معمر عباد بن عبد الصمد، وهو: منكر الحديث جدًا، عامة ما يرويه مناكير. اللسان (٤/ ٣٩٣)، تخريج أحاديث الذكر والدعاء (٣/ ١١٤٦/ ٥٩٤)].
• ومن حديث أنس أيضًا [أخرجه ابن حبان في المجروحين (١/ ١٨٢)، وابن عدي في الكامل (١/ ٤٠٥)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٢٦٤/ ٣٤٤٤)، وفي فضائل الأوقات (١٥٥)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٨٧٨/٥٣٢)] [من طريق: محمد بن يحيى الأزدي: حدثنا أصرم بن حوشب: حدثنا محمد بن يونس الحارثي، عن قتادة، عن أنس بن مالك به مرفوعًا] [وهو حديث باطل كذب موضوع. محمد بن يونس الحارثي: قال الأزدي: متروك الحديث. ضعفاء ابن الجوزي (٣٢٥٥)، اللسان (٧/ ٦٠٢)، وأصرم بن حوشب: كذاب خبيث، يضع الحديث على الثقات. اللسان (٢/ ٢١٠)].
٩ - حديث أبي هريرة:
رواه محمد بن عباد المكي، وابن أبي عمر العدني، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، ومؤمل بن الفضل، وزكريا بن عدي، وإبراهيم بن عبد اللّه الهروي، وهشام بن عمار [وهم ثقات]، والحارث بن سريج [النقال الخوارمي: ضعيف، تركه بعضهم، واتُّهم. سؤالات ابن الجنيد (١١٩ و ٣٣٣ و ٣٣٤)، سؤالات الآجري (٥٥٨)، الجرح والتعديل (٣/ ٧٦)، الثقات (٨/ ١٨٣)، الكامل (٢/ ١٩٦)، ضعفاء الدارقطني (١٥٧)، تاريخ بغداد (٨/ ٢٠٩)، اللسان (٢/ ٥١٤)، الثقات لابن قطلوبغا (٣/ ٢٤٣)]:
عن مروان بن معاوية الفزاري، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال: تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "أيكم يذكر حين طلع القمر، وهو مِثلُ شِقِّ جَفْنةٍ?".
ولفظ زكريا بن عدي [عند أبي عوانة]، ولفظ دحيم [عند أبي نعيم الحداد]: "أيكم يذكر ليالينا الصهباوات، ونحن بخيبر، إذ طلع القمر وهو مثل شق جفنة?" [وهو مروي بهذا اللفظ عند أبي نعيم الأصبهاني، لكنه لم يذكر من رواه بهذا اللفظ، حيث رواه من طريق ثلاثة من أصحاب مروان].
أخرجه مسلم (١١٧٠)، وأبو عوانة (٨/ ٢٩٧/ ٣٣٢٣ - ط الجامعة الإسلامية) و (٨/ ٢٩٨/ ٣٣٢٤ - ط الجامعة الإسلامية)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٢٥٨/ ٢٦٧٣)، وأبو يعلى (١١/ ٣٦/ ٦١٧٦)، والبيهقي (٤/ ٣١٢)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٢/ ٢٠٦/ ١١٨٢). [التحفة (٩/ ٤٥٤/ ١٣٤٥١)، المسند المصنف (٣١/ ٦٢٢/ ١٤٦١٢)].
قال البيهقي: "وقد قيل: إن ذلك إنما يكون لثلاث وعشرين، واللّه أعلم".
وقال القاضي عياض في إكمال المعلم (٤/ ١٤٨): "شق جفنة: أى نصف، يدل أنها

الصفحة 193