كتاب فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (اسم الجزء: 16)

الليلة؟ "، فقلت: اثنتان وعشرون، قال: "هي الليلة"، ثم رجع، فقال: "أو القابلة"، يريد: ليلةَ ثلاثٍ وعشرين.

حديث غريب
أخرجه من طريق حفص بن عبد الله بن راشد السلمي النيسابوري [كاتب إبراهيم بن طهمان، وراوي حديثه بنسخة عنه، وهو: صدوق]: النسائي في الكبرى (٣/ ٣٩٩/ ٣٣٨٧) (٤/ ٤٨٥/ ٣٥٨٦ - ط التأصيل)، وأبو إسحاق الثعلبي في الكشف والبيان (١٠/ ٢٥١). [التحفة (٤/ ١٤٥/ ٥١٤٣)، المسند المصنف (١١/ ١٢/ ٥١٢٨)].
رواه عن حفص: ابنه أحمد [ثقة، روى عنه البخاري في الصحيح]، ومحمد بن عقيل بن خويلد الخزاعي النيسابوري [وثقه النسائي وغيره، حدث بأحاديث من حفظه فأخطأ فيها، وقال أبو أحمد الحاكم: "حدث عن حفص بن عبد الله بحديثين لم يتابع عليهما، ويقال: دخل له حديث في حديث، وكان أحد الثقات النبل". التهذيب (٣/ ٦٤٩)، الأسامي والكنى للحاكم الكبير (٥/ ٤٢٢/ ٣٣٩٢)، الإرشاد (٢/ ٨١٦)].
• والحديث قد رواه ابن طهمان في مشيخته (٤٩).
وهي نسخة مروية من طريق: أبي بكر محمد بن عبدوس النيسابوري بالرملة [السيسمراباذي: شيخ لابن حبان وأبي علي الحافظ، يحدث من أصل كتابه، وأخذ عنه ابن حبان بالرملة، وكان يحدث بنسخة ابن طهمان وغيره بالرملة. الأنساب (٣/ ٣٦٠)، تاريخ الإسلام (٢٤/ ١٦٢)]: نا أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد النيسابوري: نا أبي: حدثني إبراهيم بن طهمان بها.
• ورواه كنانة بن جبلة الهروي، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن عباد بن إسحاق، عن الزهري، عن ضمرة بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، نحوه.
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ١٦).
وهذه متابعة واهية؛ كنانة بن جبلة: قال عثمان بن سعيد الدارمي: "وسألت يحيى [يعني: ابن معين]، قلت: كنانة بن جبلة الذي كان يكون بخراسان من أهل الحديث؛ قال: ذاك كذاب خبيث"، قال عثمان: "وهو قريب مما قال يحيى، خبيث الحديث"، وقال الجوزجاني: "ضعيف الأمر جدًا"، وقال ابن حبان: "كان مرجئًا، يقلب الأخبار، وينفرد عن الثقات بالأشياء المعضلات"، وقال ابن عدي: "ومقدار ما يرويه غير محفوظ"، وقال الأزدي: "متروك الحديث"، وخفي أمره على أبي حاتم، فقال: "محله الصدق، يكتب حديثه، حسن الحديث" [تاريخ ابن معين للدارمي (٧١٧)، أحوال الرجال (٣٧٧)، ضعفاء العقيلي (٤/ ١١)، الجرح والتعديل (٧/ ١٦٩)، علل الحديث (٢٠٩٧)، المجروحين (٢/ ٢٢٩)، الكامل (٦/ ٧٤)، علل الدارقطني (١١/ ٢٠١/ ٢٢٢١)، ضعفاء ابن الجوزي (٣/ ٢٦)، اللسان (٦/ ٤٢٥)].

الصفحة 199