كتاب فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (اسم الجزء: 16)
وأظن هذا التكرار وهمًا من يوسف بن موسى القطان [عند ابن خزيمة والبزار]، فقد رواه إسحاق بن راهويه، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، كلاهما عن جرير بدون التكرار، كالجماعة [عند ابن حبان والقاسم المطرز].
أخرجه ابن ماجه (١٦٥٦]، وابن خزيمة (٣/ ٣٢٦/ ٢١٧٩)، وابن حبان (٦/ ٢٨٩/ ٢٥٤٨) و (٨/ ٢٣٣/ ٣٤٥٠)، وأحمد (٢/ ٢٥١)، وابن أبي شيبة (٢/ ٣٣٢/ ٩٦٠٢)، والبزار (١٦/ ٧٤/ ٩١٢٦) و (١٦/ ٧٥/ ٩١٢٧)، والقاسم بن زكريا المطرز في فوائده (٣٦ - ٣٩)، والدارقطني في العلل (١٠/ ٢٠١/ ١٩٧١) و (١٠/ ٢٠٢/ ١٩٧١)، وفي الأفراد (٢/ ٣٧٢/ ٥٧٥٤ - أطرافه)، والحاكم في معرفة علوم الحديث (٣٥)، والبيهقي (٤/ ٣١٠)، وأبو الحسن الواحدي في تفسيره الوسيط (٤/ ٥٣٤)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٦/ ٣٨٦/ ١٨٢٧)، وفي التفسير (٤/ ٥١١)، وإسماعيل الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ٣٨٥/ ١٨٣٤). [التحفة (٩/ ١٣٨/ ١٢٥٥١)، الإتحاف (١٤/ ٥٣٢/ ١٨١٦٥)، المسند المصنف (٣١/ ٦٢٣/ ١٤٦١٤)].
وهذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
خالفهم؛ فزاد في الإسناد ما ليس منه:
خلاد بن يزيد الجعفي [ضعيف]: حدثني أبو مسلم عبيد اللّه بن سعيد قائد الأعمش، عن الأعمش، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: ذكرنا ليلة القدر، فقال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: "كم مضى من الشهر؟ "، قلنا: اثنتان وعشرون وبقي ثمان، فقال: "مضى اثنتان وعشرون، وبقي سبع، اطلبوها الليلة، الشهر تسع وعشرون".
أخرجه القاسم بن زكريا المطرز في فوائده (٤٠)، وأبو يعلى في المعجم (٢٢)، وأبو الشيخ في ذكر الأقران (١٥)، والحاكم في معرفة علوم الحديث (٣٥)، والبيهقي (٤/ ٣١٠).
وهذا حديث باطل بهذا الإسناد؛ أبو مسلم عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش، الجعفي الكوفي: ضعيف جدًا، عنده أحاديث موضوعة، ويروي عن الأعمش بواطيل، قال البخاري: "في حديثه نظر"، وقال أبو داود: "عنده أحاديث موضوعة"، وقال مرة: "ليس بشيء"، وقال العقيلي: "في حديثه عن الأعمش وهم كثير"، وقال ابن حبان: "كثير الخطأ، فاحش الوهم، ينفرد عن الأعمش ويغرب بما لا يتابع عليه" [سؤالات الآجري (١٢٥ و ٢٣٠)، التاريخ وأسماء المحدثين وكناهم [٦٣٦]، ضعفاء العقيلي (٣/ ١٢١)، المجروحين (١/ ٢٣٩)، علل الحديث (٣٩٣ و ١٥٧٧ و ١٩٢٨)، علل الدارقطني (٨/ ٢٨٧/ ١٥٧٣) و (١٣/ ٩١/ ٢٩٧٣) و (١٤/ ٥٠/ ٣٤١٢) و (١٤/ ١٦٦/ ٣٥٠٨)، أطراف الغرائب والأطراف (٣٣٥٧ و ٣٩٦٩ و ٤٠١٩ و ٥٠٠٦ و ٥٧٥٥)، التهذيب (٣/ ١١)]، والراوي عنه: ضعيف.
قال الدارقطني في العلل (١٠/ ٢٠٠/ ١٩٧١): "يرويه الأعمش، واختلف عنه: