كتاب فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (اسم الجزء: 18)

أخرجه أبو يعلى (٩/ ٢٧٨/ ٥٤٠٣) (٤/ ٣٣١/ ٥٤١٥ - ط التأصيل). [المقصد العلي (١٢١٥)، إتحاف الخيرة (٥٩٣٠)، المطالب العالية (١٤/ ٣٣٥/ ٣٤٧٩)، المسند المصنف (١٩/ ٢٦/ ٨٧٢٦)].
قلت: قصر بإسناده فأسقط منه رجلين، "محمد بن عجلان، عن أبي إسحاق "، والمحفوظ في هذا رواية الجماعة.
قلت: وقع في رواية ابن حبان من طريق إسماعيل بن أبي أويس: عن أبي إسحاق الهمداني، وهو وهم ممن نسبه؛ فإن هذا الحديث إنما يرويه ابن عجلان من حديث أبي إسحاق الهجري، كما نص على ذلك البزار في مسنده.
• ورواه أيوب بن سليمان بن بلال، قال: حدثني أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن عجلان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا ألفين أحدكم يضع إحدى رجليه على الأخرى، يتغنى ويدع سورة البقرة يقرؤها، فإن الشيطان ينفر من البيت تقرأ فيه البقرة، وإن أصفر البيوت الجوف الصفر من كتاب الله عزَّ وجلَّ".
أخرجه النسائي في الكبرى (٩/ ٣٥٣/ ١٠٧٣٣)، والبيهقي في الشعب (٤/ ٤٤٨/ ٢١٦٢). [التحفة (٦/ ٤٠٦/ ٩٥٢٣)، المسند المصنف (١٩/ ٨/ ٨٧١٦)].
• وقد رواه بهذا اللفظ الأخير موقوفًا على ابن مسعود:
جعفر بن عون [ثقة]: حدثنا إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: "لا ألفين أحدكم يضع إحدى رجليه على الأخرى يتغنى، ويدع أن يقرأ سورة البقرة، فإن الشيطان يفر من البيت يقرأ فيه سورة البقرة، وإن أصفر البيوت الجوف يصفر من كتاب الله ". موقوف على ابن مسعود قوله.
أخرجه الدارمي (٣٨٢٤ - ط البشائر)، وابن الضريس في فضائل القرآن (١٦٤). [المسند المصنف (١٩/ ٨/ ٨٧١٦)].
• وقد وهم فيه بعضهم فرفعه: انظر ما أخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٢٢٤٨/٣٦٦) و (٧/ ٣٧٤/ ٧٧٦٦)، وفي الصغير (١٤١) [رواه عن أبي إسحاق: حلو بن السري الأودي: قال ابن حبان في الثقات: "يخطئ ويغرب على قلة روايته". الثقات (٦/ ٢٤٨)، تهذيب الكمال (٣/ ٢٣٨) و (٢٧/ ٨٧)، اللسان (٣/ ٢٦٥)، الثقات لابن قطلوبغا (٤/ ١)] [ولا أستبعد أن يكون شيخ حلو هو إبراهيم بن مسلم الهجري، وليس هو بالسبيعي، والله أعلم].
* والحاصل: فإنه قد تبين أن هذا الحديث مداره على أبي إسحاق الهجري إبراهيم بن مسلم، وهو: ضعيف، كان يرفع الموقوفات [تقدمت ترجمته تحت الحديث رقم (٥٥٠)].
فهو حديث منكر بهذا اللفظ: "أنزل القرآن على سبعة أحرف، لكل آية [وفي رواية: لكل حرف] منها ظهر وبطن ".

الصفحة 230