كتاب فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (اسم الجزء: 18)
أهل الأرض خليلًا لاتخذت أبا بكر بن أبي قحافة خليلًا، ولكن صاحبكم خليل الله، وإن القرآن نزل على سبعة أحرف، لكل آية منها ظهر وبطن، ولكل حد مطلع ".
ولفظ ابن حميد الرازي [عند ابن جرير]: "أنزل القرآن على سبعة أحرف، لكل حرف منها ظهر وبطن، ولكل حرف حد، ولكل حد مطلع ".
أخرجه أبو يعلى (٩/ ٨٠/ ٥١٤٩)، وابن جرير الطبري في تفسيره (١/ ٢٢)، والطحاوي في المشكل (٨/ ١٠٩/ ٣٠٩٥)، والطبراني في الأوسط (١/ ٢٣٦/ ٧٧٣)، وفي الكبير (١٠/ ١٠٥/ ١٠١٠٧)، وأبو طاهر المخلص في العاشر من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (١٠١) (٢٢٥٦ - المخلصيات)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ٢٣٥ - ٢٣٦). [المسند المصنف (١٩/ ٢٦/ ٨٧٢٦) و (١٩/ ٢٠٠/ ٨٨٤٣)].
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن مغيرة إلا جرير".
* وهذا الحديث وهم بهذه الزيادة موضع الشاهد؛ فإنما يعرف بدونها:
• رواه غندر محمد بن جعفر، وعبد الرحمن بن مهدي، وعفان بن مسلم، وخالد بن الحارث، والنضر بن شميل، وأبو داود الطيالسي، وأبو النضر هاشم بن القاسم، ومسلم بن إبراهيم الفراهيدي، وشبابة بن سوار [وهم ثقات، وفيهم أثبت أصحاب شعبة]، وغيرهم: عن شعبة، عن إسماعيل بن رجاء [كوفي، ثقة]؛ قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، يحدث عن أبي الأحوص، قال: سمعت عبد الله بن مسعود، يحدث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، أنه قال: "لو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، ولكنه أخي وصاحبي، وقد أتخذ الله -عزَّ وجلَّ-صاحبَكم خليلًا".
أخرجه مسلم (٢٣٨٣/ ٣)، وأبو عوانة (١٨/ ٣٨٦/ ١٠٥٠٤ و ١٠٥٠٥) و (١٨/ ٣٨٧/ ١٠٥٠٦)، والنسائي في الكبرى (٧/ ٢٩٤/ ٨٠٥٠)، وابن حبان (١٥/ ٢٧٢/ ٦٨٥٦)، وأحمد في المسند (١/ ٤٣٩/ ٤١٨٢) و (١/ ٤٦٢ - ٤٦٣/ ٤٤١٣)، وفي فضائل الصحابة (١٩٣)، والطيالسي (٣١٢)، وابن أبي شيبة في المسند (٣٢٥)، وأبو يعلى (٩/ ١٦١/ ٥٢٤٩)، والطحاوي في المشكل (٣/ ٣٥/ ١٠٠٠)، والهيثم بن كليب الشاشي في مسنده (٢/ ١٦٥/ ٧٢٠) و (٢/ ١٦٧/ ٧٢٣ و ٧٢٤)، والطبراني في الكبير (١٠/ ١٠٥/ ١٠١٠٦)، وأبو طاهر المخلص في الحادي عشر من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (٨١) (٢٥٨٦ - المخلصيات)، وأبو نعيم في فضائل الخلفاء الراشدين (٢١)، وابن حزم في المحلى (١/ ٥٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٥/ ٢٣٤ و ٢٣٥). [التحفة (٦/ ٣٩٧/ ٩٤٩٩)، الإتحاف (١٠/ ٤٢٧/ ١٣٠٨٤)، المسند المصنف (١٩/ ٢٠٠/ ٨٨٤٣)].
• وقد رواه أيضًا بدون موضع الشاهد:
أبو إسحاق السبيعي [وعنه: سفيان الثوري، وشعبة، وإسرائيل، وأبو الأحوص سلام بن سليم، وزكريا بن أبي زائدة، وورقاء بن عمر، والمغيرة بن مسلم، ومعمر بن راشد، وزيد بن أبي أنيسة]؛ وعبد الله بن مرة [وعنه: الأعمش]، وعدي بن ثابت [ولا يثبت عنه، ففي