كتاب فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (اسم الجزء: 18)
و- وروي عنه مرفوعًا بلفظ: "كان الكتاب الأول نزل من باب واحد، على حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب، على سبعة أحرف: زاجر وآمر، وحلال وحرام، ومحكم ومتشابه، وأمثال، فأحلوا حلاله، وحرموا حرامه، وافعلوا ما أمرتم، وانتهوا عما نهيتم عنه، واعتبروا بأمثاله، واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، وقولوا: آمنا بالله، كل من عند ربنا" [أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن (٣٤٦)، وابن جرير الطبري في تفسيره (١/ ٦٢)، والطحاوي في شرح المشكل (٨/ ١١٥/ ٣١٠٢) و (٨/ ١١٦/ ٣١٠٣)، وابن حبان (٣/ ٢٠/ ٧٤٥)، والآجري في الأربعين (٩)، والطبراني في الكبير (٩/ ٢٦/ ٨٢٩٦)، وأبو طاهر المخلص في الرابع من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (٨٠) (٦٩٥ - المخلصيات)، والحاكم (١/ ٥٥٣) (٢/ ٥٨٩/ ٢٠٥٤ - ط الميمان) و (٢/ ٢٨٩) (٤/ ١٣٢/ ٣١٨١ - ط الميمان)، وابن عبد البر في التمهيد (٨/ ٢٧٥)، وأبو إسماعيل الهروي في ذم الكلام (٥٥٧)، والشجري في الأمالي الخميسية (٤٤١ - ترتيبه)، [الإتحاف (١٠/ ٥١٨/ ١٣٣٢٥)، المسند المصنف (١٩/ ٢٩/ ٨٧٢٨)، [اختلف في إسناده على عقيل بن خالد، والصواب: إرساله، قال أبو عبيد: "وليس هذا من ذلك في شيء"، وقال الطحاوي: "وكان أهل العلم بالأسانيد يدفعون هذا الحديث لانقطاعه في إسناده، ولأن أبا سلمة لا يتهيأ في سنه لقاء عبد الله بن مسعود، ولا أخذه إياه عنه"، وقال الدارقطني في العلل (١٣/ ١٣٦/ ٣٠١١): "ومن قال فيه: عن سالم عن أبيه، فقد وهم "، وقال ابن عبد البر: "وهذا حديث عند أهل العلم لا يثبت؛ لأنه يرويه حيوة عن عقيل عن سلمة هكذا، ويرويه الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سلمة بن أبي سلمة عن أبيه عن النبي -صلى الله عليه وسلم-مرسلًا، وأبو سلمة: لم يلق ابن مسعود، وابنه سلمة: ليس ممن يحتج به، وهذا الحديث مجتمع على ضعفه من جهة إسناده، وقد رده قوم من أهل النظر، ... "؛ وقال ابن حجر في الإتحاف: " أخرجه ابن عبد البر في التمهيد من طريق: الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن أبي سلمة مرسلًا، قال: وهو أشبه، قال: والأول لا يثبت؛ لأن أبا سلمة لم يدرك ابن مسعود"، ورد تصحيح ابن حبان والحاكم له في الفتح (٩/ ٢٩)، وقال: "وفي تصحيحه نظر؛ لانقطاعه بين أبي سلمة وابن مسعود"].
ز- وروي خلافه من قول ابن مسعود، ولا يثبت أيضًا [قال ابن مسعود: إن الله أنزل القرآن على خمسة أحرف: حلال وحرام، ومحكم ومتشابه، وأمثال، فاحل الحلال، وحرم الحرام، واعمل بالمحكم، وآمن بالمتشابه، واعتبر بالأمثال] [أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (١٢٩)، وابن جرير الطبري في تفسيره (١/ ٦٤)، وابن المنذر في التفسير (١/ ١٣٣/ ١ ٢٦)، وجعفر المستغفري في فضائل القرآن (٣٦٨)، [وفي إسناده: الأحوص بن حكيم، وهو: ضعيف، يروي مناكير، وهذا منها].
ح- كما قد روي من وجه آخر شديد الوهاء [أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (١/ ٢٦)، [تفرد به عن زبيد عن علقمة عن ابن مسعود: علي بن أبي علي اللهبي المدني، وهو: متروك، منكر الحديث. اللسان (٥/ ٥٦٦)،