كتاب فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (اسم الجزء: 18)

[وأخرجه مطولًا: أحمد (١/ ٤٠٥/ ٣٨٤٥)، والطبراني في الكبير (١٠/ ١١٩/ ١٠٠٧٦)، والبيهقي في الشعب (٤/ ٣٧١/ ٢٠٧٤)] [المسند المصنف (١٩/ ٣٥/ ٨٧٣٢)، [وفي إسناده رجل مبهم] [ولفظه عند أحمد: لما أراد عبد الله أن يأتي المدينة جمع أصحابه، فقال: والله إني لأرجو أن يكون قد أصبح اليوم فيكم من أفضل ما أصبح في أجناد المسلمين من الدين والفقه والعلم بالقرآن، إن هذا القرآن أنزل على حروف، والله إن كان الرجلان ليختصمان أشد ما اختصما في شيء قط، فإذا قال القارئ: هذا أقرأني، قال: "أحسنت "، وإذا قال الآخر، قال: "كلاكما محسن"، فاقرأنا: لا إن الصدق يهدي إلى البر، والبر يهدي إلى الجنة، والكدب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار، واعتبروا ذاك بقول أحدكم لصاحبه: كذب وفجر، وبقوله إذا صدقه: صدقت وبررت "، إن هذا القرآن، لا يختلف ولا يستشن، ولا يتفه لكثرة الرد، فمن قرأه على حرف، فلا يدعه رغبة عنه، ومن قرأه على شيء من تلك الحروف، التي علم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلا يدعه رغبة عنه، فإنه من يجحد بآية منه، يجحد به كله، فإنما هو كقول أحدكم لصاحبه: اعجل، وحيَّ هلا، والله لو أعلم رجلًا أعلم بما أنزل الله على محمد - صلى الله عليه وسلم - مني لطلبته، حتى أزداد علمه إلى علمي، إنه سيكون قوم يميتون الصلاة، فصلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم تطوعاً، وإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يعارض بالقرآن في كل رمضان، وإني عرضت في العام الذي قبض فيه مرتين، فأنبأني أني محسن، وقد قرأت من في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبعين سورة].
ط- وأخرجه أيضًا من وجه آخر: الطبراني في الكببر (١٠/ ٢٥٢/ ١٠٤٧٣) [وفي سنده: محمد بن الفضل بن عطية، وهو: متروك الحديث، كذاب، روى أحاديث موضوعة. التهذيب (٣/ ٦٧٥)، الميزان (٤/ ٦)].
[والمحفوظ منه: ما رواه عبدة بن سليمان -واللفظ له-، وحفص بن غياث، وجرير بن عبد الحميد، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وزائدة بن قدامة، وعبد الواحد بن زياد، وعبد ربه بن نافع أبو شهاب الحناط، وغيرهم:
عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، أنه قال: {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [آل عمران: ١٦١]، ثم قال: على قراءة من تأمروني أن أقرأ؟ فلقد قرأت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بضعًا وسبعين سورة، ولقد علم أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أني أعلمهم بكتاب الله، ولو أعلم أن أحدًا أعلم مني لرحلت إليه، قال شقيق: فجلست في حلق أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم-، فما سمعت أحدًا يرد ذلك عليه، ولا يعيبه. وألفاظهم متفاوتة، يزيد بعضهم على بعض.
وفي رواية: خطبنا ابن مسعود فقال: كيف تأمروني أقرأ على قراءة زيد بن ثابت بعدما قرأت من في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بضعًا وسبعين سورة، وإن زيدًا مع الغلمان له ذؤابتان.
أخرجه البخاري (٥٠٥٠)، ومسلم (٢٤٦٢)، واللفظ له، وأبو عوانة (١٩/ ٢٩ - ٣١/ ١٠٨٢١ - ١٠٨٢٣)، والنسائي في المجتبى (٨/ ١٣٤/ ٥٠٦٤)، وفي الكبرى (٧/ ٢٥٠/

الصفحة 236