الله على هدى ونور من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم؟
ج3: اشتهر بين العلماء قديما وحديثا نسبة كتاب [الإبانة] لأبي الحسن الأشعري، وقلده فيما فيه أتباعه، وخالفه جماعة من العلماء في بعض ما ذكره في [الإبانة] ونقدوه ولم ينكروا نسبته إليه، والأصل البقاء على ما اشتهر من نسبة هذا الكتاب إليه، فإذا كان لدى من نفى ذلك حجة فليذكرها لينظر فيها.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس
عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثاني عشر من الفتوى رقم (4264) :
س12: بالنسبة للإمام النووي بعض الإخوة يقول: إنه أشعري في الأسماء والصفات فهل يصح هذا وما الدليل وهل يصح التكلم في حق العلماء بهذه الصورة. ومنهم من قال: إن له كتابا يسمى [بستان العارفين] وهو صوفي فيه، فهل يصح هذا الكلام؟
ج12: له أغلاط في الصفات سلك فيها مسلك المؤولين وأخطأ في ذلك فلا يقتدى به في ذلك، بل الواجب التمسك بقول أهل السنة: وهو إثبات الأسماء والصفات الواردة في الكتاب العزيز والسنة الصحيحة المطهرة، والإيمان بذلك على الوجه اللائق بالله