ج2: أفضل قيام الليل ما كان في نصف الليل الآخير، لقول النبي صلى الله عليه وسلم «أفضل الصلاة صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه (¬1) » . . . الحديث، وقوله صلى الله عليه وسلم: «ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له (¬2) » متفق على صحتهما وهذا النزول المذكور في الحديث نزول يليق بجلال الله سبحانه وعظمته، لا يشابه خلقه في شيء من ذلك، لقوله سبحانه {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (¬3)
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
نائب الرئيس ... الرئيس
عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد 2 / 160، 206، والبخاري 1 / 286، ومسلم 3 / 165، وأبو داود برقم (2448) والنسائي 1 / 321، وابن ماجه برقم (1712) .
(¬2) أخرجه مالك 1 / 214، والبخاري 1 / 289، 4 / 190، ومسلم 2 / 175، وأبو داود برقم (1315) ، والترمذي 2 / 263.
(¬3) سورة الشورى الآية 11
السؤال الرابع من الفتوى رقم (1405)
س4: إذا قام مسلم قبل الفجر ليصلي نافلة وأذن الفجر