2 - هل لها تحية المسجد؟
3 - هل هناك فرق بين ثواب الصلاة في تلك المدرسة وصلاة في المسجد الأصلي؟
4 - لو اجتمع المسلمون لأداء صلاة الجمعة في مكان ما مثلا، وليس هذا المكان مسجدا فما الحكم؟ وهل هناك تسن صلاة تحية المسجد؟ وهل هناك يجوز أن يجعل هذا المكان مسجدا؟
5 - ولو ترك الناس هذا المكان الذي أقيم به أداء صلاة الجمعة من قبل فما الحكم؟ وهل فيه شيء من الإثم؟ وكيف يكون هذا المكان؟
ج: أولا: إن الأرض كلها مسجد وطهور إلا ما دل الدليل على استثنائه، وهي المواضع التي نهي عن الصلاة فيها، فأما الدليل الدال على أن الأرض كلها مسجد وطهور إلا ما خصه الدليل هو ما رواه جابر بن عبد الله رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «جعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، فأيما رجل أدركته الصلاة فليصل حيث أدركته (¬1) » متفق عليه، وقال ابن المنذر: ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «جعلت لي الأرض طيبة مسجدا وطهورا (¬2) » رواه
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد 3 / 304، 5 / 248، والبخاري 1 / 86، 113، ومسلم 1 / 370، 371 برقم (521، 523) ، والترمذي 4 / 123 برقم (1553) ، والنسائي 1 / 210-211 برقم (432) ، وابن أبي شيبة 11 / 432، وابن حبان 6 / 87، 14 / 308 برقم (2313، 6398) ، والبيهقي 1 / 212، 2 / 329، 6 / 291، 9 / 4.
(¬2) أخرجه أحمد 3 / 304، والبخاري 1 / 87 كتاب التيمم، ومسلم 1 / 370 كتاب المساجد باب في مواضع الصلاة، والنسائي 1 / 209 كتاب الغسل والتيمم باب التيمم بالصعيد، والترمذي 4 / 104 كتاب السير باب ما جاء في الغنيمة.