كتاب فتاوى اللجنة الدائمة - 1 (اسم الجزء: 12)

ج- «إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له (¬1) » .
د- «إن العالم يستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، حتى النملة في جحرها» (¬2) .
هـ- «العالم والمتعلم شريكان في الخير، وسائر الناس لا خير فيه (¬3) » ، رواه الطبراني عن أبي الدرداء موقوفا.
و «نضر الله امرء سمع مقالتي فوعاها، وأداها كما سمعها (¬4) » .
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد 2 / 372، ومسلم 3 / 1255 برقم (1631) ، وأبو داود 3 / 300 برقم (2880) ، والترمذي 3 / 660 برقم (1376) ، والنسائي 6 / 251 برقم (2651) ، والبيهقي 6 / 278، والبغوي 1 / 300 برقم (139) .
(¬2) ''انظر حديث: ''إن الله وملائكته يصلون على معلم الناس الخير'' السابق''
(¬3) روي مرفوعا وموقوفا، فأما المرفوع: فورد من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عند الطبراني في الكبير 10 / 247 برقم (10461) ، والأوسط 8 / 283 برقم (7571 طحان) ، وأبو نعيم في الحلية 1 / 376. كما ورد من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عند ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (ص 55) . كما ورد من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، عند القضاعي في مسند الشهاب 1 / 189 برقم (279) ، والطبراني في الكبير (كما في مجمع الزوائد 1 / 122) . كما ورد من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، عند ابن ماجه 1 / 83 برقم (228) ، والطبراني في الكبير 8 / 262 برقم (7875) ، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (ص 55، 56) .
(¬4) أخرجه أحمد 1 / 437، 3 / 225، 4 / 80، 82، 5 / 183، وأبو داود 4 / 68 - 69 برقم (3660) ، والترمذي 5 / 34 برقم (2656- 2658) ، وابن ماجه 1 / 84 - 86، 2 / 1015، 1016 برقم (230 - 232، 236، 3056) ، والدارمي 1 / 74 - 76، والحاكم 1 / 86 - 88، وابن حبان 1 / 268، 270 - 272، 2 / 455 برقم (66 - 69، 680) ، والطبراني في الكبير 2 / 41، 131، 132، 5 / 158، 171، 172 برقم (1224، 1541 - 1544، 4890، 4924، 4925) ، 17 / 49 برقم (106) ، وفي الأوسط 2 / 180، 363، 4 / 74، 6 / 84، 141، 7 / 505، 8 / 13، 133، 337، 10 / 202 برقم (1326، 1632، 3096، 5175، 5288، 7000، 7016، 7267، 7686، 9440 ت: الطحان) ، وفي الصغير 1 / 109، وأبي يعلى 9 / 62، 198، 13 / 408 برقم (5126، 5296، 7413) ، وابن أبي عاصم في السنة 1 / 45 برقم (94) وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (ص 70-75) ، والبغوي في شرح السنة 1 / 236 برقم (112) .

الصفحة 65