كتاب فتاوى اللجنة الدائمة - 1 (اسم الجزء: 23)

رواه البخاري، وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك (¬1) » رواه مسلم.
ومعنى قوله -صلى الله عليه وسلم-: «وأثرة عليك (¬2) » : من الاستئثار، أي: عليك الطاعة وإن اختص الأمراء بالدنيا ولم يوصلوكم حقكم مما هو عندهم.
وعن أبي رقية تميم بن أوس الداري -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «الدين النصيحة، قلنا: لمن؟ قال: "لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم (¬3) » رواه مسلم.
¬__________
(¬1) أحمد 2 / 381، ومسلم 13 / 1467 برقم (1836) ، والنسائي 7 / 140 برقم (4155) ، والبيهقي في (الشعب) 13 / 185 برقم (7099) ط: الدار السلفية بالهند، وفي (السنن) 8 / 155، وأبو نعيم في (الحلية) 3 / 258
(¬2) صحيح مسلم الإمارة (1836) ، سنن النسائي البيعة (4155) ، مسند أحمد بن حنبل (2/381) .
(¬3) أحمد 2 / 102، 102- 103، ومسلم 1 / 74 برقم (55) ، وأبو داود 5 / 233- 234 برقم (4944) ، والنسائي 7 / 156، 156- 157 برقم (4197، 4198) ، وأبو يعلى 13 / 100 برقم (7164) ، وابن حبان 10 / 435، 436 برقم (4574، 4575) ، والبيهقي 8 / 163

الصفحة 398