كتاب الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني (اسم الجزء: 4)

وقوله تعالى: {زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا} (¬1)، فجعل هذه الأمور متاعا، وأضافه إلى الحياة الدنيا، فأفادت الإضافة أنه غيرها، وكذلك إضافة العرض إلى الدنيا، وكذلك قوله تعالى: {وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه} [7] {متاع الحياة الدنيا} (¬2).
وقوله تعالى: {المال والبنون زينة الحياة الدنيا} (¬3)، وقوله تعالى: [و] (¬4) {قال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا} (¬5).
وقوله تعالى: [قل] (¬6) {إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم} (¬7).
وقوله تعالى: {يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا} (¬8).
وقوله تعالى: {فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم} [4 ب] {إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا} (¬9)، وقوله تعالى: {ليس له دعوة في ...............
¬_________
(¬1) [آل عمران: 14].
(¬2) [القصص: 60 - 61].
(¬3) [الكهف: 46].
(¬4) زيادة من (أ).
(¬5) [يونس: 88].
(¬6) زيادة من (أ).
(¬7) [يونس: 69 - 70].
(¬8) [يونس: 23].
(¬9) [التوبة: 55].

الصفحة 1811