كتاب الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني (اسم الجزء: 5)
خياركم وعلمائكم ثم يحدث قوم يقيسون الأمور برأيهم فيهدم الإسلام ويثلم. وأخرجه البيهقي (¬1) بإسناده ورجاله ثقات.
وأخرج أيضًا ابن عبد البر (¬2) عن ابن عباس قال: إنما هو كتاب الله وسنة رسوله فمن قال بعد ذلك برأيه فما أدري أفي حسناته أم في سيئاته.
وأخرج (¬3) أيضًا عن ابن عباس أنه قال: تمتع رسول الله- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فقال عروة: نهى أبو بكر وعمر عن المتعة فقال ابن عباس: أرااهم سيهلكون أقول قال رسول الله- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- ويقول قال أبو بكر وعمر.
وأخرج (¬4) أيضًا عن أبي الدرداء أنه قال: من يعذرني من معاوية أحدثه عن رسول الله- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- ويخبرني برأيه ومثله عن عباده.
وأخرج (¬5) أيضًا عن عمر رضي الله عنه (¬6) قال: السنة ما سنة رسول الله- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لا تجعلوا خطأ الرأي سنة للأمة.
وأخرج (¬7) أيضًا عن عروة بن الزبير أنه قال: لم يزل أمر بني إسرائيل مستقيمًا حتى أدركت فيهم المولدون أبناء سبايا الأمم فأخذوا فيهم بالرأي فأضلوا بني إسرائيل.
وأخرج (¬8) أيضًا عن الشعبي أنه قال: إياكم والمقايسة فو الذي نفسي بيده لئن أخذتم بالمقايسة لتحلن الحرام ولتحرمن الحلال، ولكن ما بلغكم ممن حفظ عن أصحاب رسول
¬_________
(¬1) في «المدخل» (ص 186 رقم 205).
(¬2) «في جامع بيان العلم» (2/ 1046 رقم 2013) بإسناد ضعيف.
(¬3) في «جامع بيان العلم» (2/ 210 رقم 2381).
(¬4) في «جامع بيان العلم» (2/ 1210 رقم 2379).
(¬5) في «جامع بيان العلم» (2/ 1047 رقم 2014).
(¬6) زيادة من (ب).
(¬7) في «جامع بيان العلم» (2/ 1047 رقم 2015) بإسناد صحيح.
(¬8) في «جامع بيان العلم» (2/ 1047 رقم 2016) بإسناد ضعيف جدًا.