كتاب الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني (اسم الجزء: 5)

بها السؤال العام، وقد قدّمنا أن السياق يفيد أن المراد بها السؤال الخاص لأن الله يقول: {وما أرسلنا قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} (¬1) وقد قدّمنا طرفًا من تفسير أهل العلم لهذه الآية (¬2) وبهذا يظهر لك أن هذه الحجة التي احتج بها المقلد هي حجة داحضةٌ على فرض أن المراد المعنى الخاص وهي عليه لا له على فرض أن المراد المعنى العام.
¬_________
(¬1) [الأنبياء: 7].
(¬2) تقدم في بداية الرسالة.

الصفحة 2236