كتاب الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني (اسم الجزء: 6)
عدي (¬1) والذهبي رفع هذا الحديث من مناكيره. وراه (¬2) من رواية عبد الرزاق بن عمر الدمشقي، والحجاج (¬3) بن أرطأة، وعمر بن قيس برفعهم كلهم عن الزهري عن سعيد بن المسيب، زاد عمر بن قيس (¬4) وأبو سلمة بلفظ: " من أدرك من الجمعة ركعة - قال عبد الرزاق (¬5) - فليضف - وقال الآخران (¬6) - فليصل إليها أخرى " والحجاج بن أرطأة مختلف فيه قال العقيلى (¬7): كان يرسل عن يحيى بن أبي كثير، فإنه لم يسمع نمه، وعيب عليه التدليس، وقال يحيى بن يعلى: أمرنا زائدة أن يترك حديث الحجاج بن أرطأة.
وقال عبد الله بن أحمد: ثنا أبي: سمعت يحيى يذكر أن حجاجا لم يرى الزهري، وكان سيء الرأي فيه جدا. وأما عبد الرزاق بن عمر فقال مسلم (¬8): ضعيف. وقال النسائي (¬9): ليس بثقة، وقال البخاري (¬10): منكر الحديث. وقال الدارقطني (¬11): ضعيف من قبل أن كتابه ضاع. وقال ابن مسهر: ضاع الكتابه عن الزهري، فكان يتبعه بعد أن ذهب، فيؤخذ عنه ما سواه.
وأما عمر ................................................................
¬_________
(¬1) في " الكامل " (7/ 2641 - 2642).
(¬2) أي الدارقطني في " السنن " (2/ 10 رقم 1).
(¬3) عند الدارقطني في " السنن " (2/ 10 رقم 2).
(¬4) عند الدارقطني في" السنن " (2/ 11رقم 5).
(¬5) أخرجه الدارقطني في " السنن " (2/ 10 رقم 1).
(¬6) أي الحجاج بن أرطأة وعمر بن قيس. انظر " سنن الدارقطني " (2/ 10 - 11 رقم 2، 5).
(¬7) في " الضعفاء " (1/ 277 - 278).
(¬8) في " الكنى والأسماء " (ص12).
(¬9) في " الضعفاء والمتروكين " (ص164 رقم 399).
(¬10) في " التاريخ الكبير " (6/ 130).
(¬11) في " الضعفاء والمتروكين " رقم (354).