كتاب الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني (اسم الجزء: 1)
أفلحت ".
وأخرج (¬1) أيضًا عن عقبة بن عامر مرفوعا: " من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له " وفي رواية (¬2): " من تعلق تميمة فقد أشرك "، ولابن أبي حاتم (¬3) عن حذيفة أنه رأى رجلا في يده خيط للحمى فقطعه، وتلا:} وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون {(¬4) وفي الصحيح (¬5) عن أبي بشير الأنصاري أنه كان مع النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- في بعض أسفاره، فأرسل رسولا: " ألا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر إلا قطعت " ... وأخرج أحمد (¬6) وأبو داود (¬7) عن ابن
¬_________
(¬1) أي أحمد في مسنده (4/ 154).
وأخرجه الحاكم (4/ 216) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
قلت: وليس كذلك لأن فيه خالد بن عبيد المعافري ليس من رجال الأمهات وهو مجهول روى عنه حيوة بن شريح فقط ولم يوثقه إلا ابن حبان.
وأورده الهيثمي في المجمع (5/ 103) وقال: " رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجالهم ثقات " اهـ. وهو حديث ضعيف.
(¬2) عند أحمد في المسند (4/ 156).
وأورده الهيثمي في المجمع (5/ 103) وقال: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات ". وهو حديث حسن.
(¬3) في تفسيره (7/ 2208 رقم 12040).
وذكره ابن كثير في تفسيره (2/ 512) روى حماد بن سلمة عن عاصم بن أبي النجود عن عروة قال: دخل حذيفة على مريض فرأى في عضده سيرا فقطعه -أو انتزعه- ثم قال: (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) [يوسف: 106].
(¬4) [يوسف: 106].
(¬5) أخرجه البخاري رقم (3005) ومسلم رقم (2115).
(¬6) في المسند (1/ 381).
(¬7) في السنن رقم (3883). وأخرجه ابن ماجه رقم (3530) والحاكم (4/ 317) والبغوي في شرح السنة (12/ 156 - 157) والطبراني في الكبير (10/ 262). وللحديث شواهد. فهو بها حسن. انظر " الصحيحة" (1/ 584 - 585).