كتاب الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني (اسم الجزء: 8)
وردَ في منع الضرارِ أحاديثُ:
منها ما أخرجه داودَ (¬1)، والنسائي (¬2)، والترمذي (¬3) وحسَّنه من حدي ثأبي صِرمةَ ـ بكسر الصاد المهملة، واسمه مالكُ بنُ قيس، ويقال: ابن أبي أنيس [2أ]، ويقال: قيسُ بنُ مالك، ويقال: مالك بن أسعد، وقيل: لبابةُ بنُ قيس، وهو أنصاري نجَّاري، شهد بدْرًا.
قال ابن عبد البَرِّ (¬4): لم يختلفوا في شهوده بدرًا وما بعدها، وكان شاعرًا محسنًا ـ قال: قال رسول الله ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ: "من ضارّ أضرَّ الله به، ومن شاقّ شاقّ الله عليه"، وإسنادُ هذا الحديثِ أئمةٌ ثقاتٌ من رجال الحديث إلاَّ لؤلؤةَ (¬5)
¬_________
(¬1) في "السنن" رقم (3635).
(¬2) لم يخرجه النسائي انظر "تحفة الأشراف" (9/ 228 رقم 12063).
(¬3) في "السنن" رقم (1940).
(¬4) في "الاستيعاب" رقم (2323).
(¬5) انظر "التقريب" رقم (8677).