كتاب الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني (اسم الجزء: 1)
وقال في مجمع الزوائد (¬1) (¬2).
وقد ضعف هذا الحديث بزكريا بن منظور (¬3)، وكما ذكرته في شرحي للعدة (¬4).
ومن ذلك ما أخرجه أبو داود (¬5) والترمذي (¬6)، وابن ماجه (¬7) وابن حبان (¬8) وصححه عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن ربكم حيي كريم يستحي
¬_________
(¬1) (10/ 146) وقال: رواه الطبراني في الأوسط والبزار بنحوه وفيه زكريا بن منظور، وثقه أحمد بن صالح المصري، وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات.
قلت: وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 359 - 360) وقال: هذا حديث لا يصح وأعله بزكريا ونقل بعض أقوال النقاد فيه.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (3/ 1068) في ترجمة زكريا بن يحيى من طريق زكريا بن منظور عن عطاف بن خالد به.
(¬2) أنزلت النص الآتي من صلب الرسالة إلى الهامش؛ لأنه زيادة مقحمة فيه كما يتضح من تحقيق الرسالة.
[رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار والطبراني في الأوسط ورجال أحمد وأبي يعلى وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح غير علي بن علي الرفاعي، وهو ثقة].
(¬3) قال البخاري في " التاريخ الكبير" (3/ 424): " ليس بذاك ". وقال النسائي في " الضعفاء " (ص 109 رقم 221) ضعيف. وقال ابن حبان في المجروحين (1/ 314) منكر الحديث جدا، يروي عن أبي حازم ما لا أصل له من حديثه.
(¬4) أي تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ص 35.
يعتلجان: أي يتصارعان. " النهاية " (3/ 286).
قال الشوكاني: فيه دليل على أن الحذر لا يغني عن صاحبه شيئا من القدر المكتوب عليه، ولكنه ينفع من ذلك الدعاء، ولذلك عقبه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوله: والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل.
(¬5) في السنن رقم (1488).
(¬6) في السنن رقم (3556) وقال: هذا حديث حسن غريب.
(¬7) في السنن رقم (3865).
(¬8) في صحيحه رقم (876).