كتاب الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني (اسم الجزء: 1)

عشر ما لفظه: " كلام الرب مختبر، وهو ناصر جميع المتوكلين عليه؛ لأن من الإله غير الرب، أو من الإله سوى إلهنا"؟ انتهى.
وفي المزمور الموفي ثمانين. ما لفظه [3]: "ولا يكن فيك إله جديد، ولا تسجد لإله غريب، لأنني أنا هو الرب إلهك" انتهى.
وفي المزمور الخامس والثمانين ما لفظه: "الذي هو وحده إله، وله وحده أيضًا يجب أن يسجد الجميع ويخدموا" انتهى. وفيه أيضًا ما لفظه: "أنت وحدك الإله العظيم" انتهى.
وفي المزمور الرابع والتسعين (¬1) ما لفظه: "بالمزمور يهلل له، لأن الرب إله عظيم، وملك كبير على جميع الآلهة" انتهى. وفي المزمور الخامس والتسعين (¬2) ما لفظه: "فإن الرب عظيم ومسبح جدا، مرهوب هو على كل الآلهة، لأن كل آلهة الأمم شياطين، فأما الرب فصنع السماوات" انتهى.
وفي المزمور السادس والتسعين ما لفظه: " يخزى جميع الذين يسجدون للمنحوتات المفتخرون بأصنامهم. اسجدوا له يا جميع ملائكته" انتهى. وفي المزمور الخامس (¬3) بعد المائة: "وعبدوا منحوتاتهم (¬4) فصار ذلك عثرة لهم" انتهى.
¬_________
(¬1) بل هي في المزمور الخامس والتسعون مع اختلاف بسيط.
(¬2) بل هي في المزمور السادس والتسعين مع تغير بسيط.
(¬3) بل هي في المزمور السادس بعد المائة: (فصارت لهم شركاء).
(¬4) وفي المزمور أصنامهم بدل (منحوتاتهم).

الصفحة 488