كتاب الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني (اسم الجزء: 11)
سماحة، فأدى شكره، وقلت شكايته في الناس [يعني] (¬1) فهو سيد (¬2).
الحجة العاشرة: ما ثبت في الصحيح (¬3) أنه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال للأوس: " انظروا إلى سيدكم ما يقول " وذلك في قصة اللعان.
الحجة الحادية عشرة: قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في حديث قيس بن عاصم: " اتقوا الله، وسودوا أكبركم " (¬4).
الحجة الثانية عشرة: قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لا تقولوا للمنافق سيد " (¬5).
الحجة الثالثة عشرة: قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لما قيل له: من السيد؟ فقال: " يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم " (¬6)، وهذه الأحاديث المتأخرة ذكرها صاحب .................................
¬_________
(¬1) زيادة من (أ).
(¬2) أخرجه الطبراني في " الأوسط " كما في " مجمع الزوائد " (8/ 202) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في " الأوسط " وفيه نافع أبو هرمز وهو متروك، وهو حديث ضعيف.
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قيل: يا رسول الله، من السيد؟ قال: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم " قالوا: فما من أمتك سيد؟ قال: " بلى رجل أعطي مالا، ورزق سماحة، وأدنى الفقير، وقلت شكايته في الناس ".
(¬3) أخرج مسلم في صحيحه رقم (16/ 1498) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وفيه: " اسمعوا إلى ما يقول سيدكم، إنه لغيور، وأنا أغير منه، والله أغير مني ".
(¬4) تقدم تخريجه.
(¬5) أخرجه أحمد في " مسنده " (5/ 347) وأبو داود رقم (4977) والبخاري في " الأدب المفرد " (760) والنسائي في " عمل اليوم والليلة " رقم (244) والبيهقي في " الشعب " رقم (4883) وابن أبي الدنيا في " الصمت " رقم (364) والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " رقم (5987) وابن السني في " عمل اليوم والليلة " (391).
من حديث بريدة قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لا تقولوا للمنافق سيد، فإنه إن يك سيدا، فقد أسخطتم ربكم عز وجل ". اللفظ لأبي داود، وهو حديث صحيح.
(¬6) تقدم تخريجه وهو حديث ضعيف.