كتاب الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني (اسم الجزء: 2)
بن عمر (¬1) وعمارة بن روبية (¬2) وأبو بكر الصديق (¬3) وعائشة أم المؤمنين (¬4) وعمار ابن ياسر (¬5) وحذيفة (¬6). . . . . . . .
¬_________
(¬1) أخرجه البخاري في صحيحة رقم (4685) ومسلم في صحيحة رقم (2768) قال رجل لابن عمر: كيف عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في النجوى؟ قال: سمعته يقول: " يدنوا المؤمنون يوم القيامة من ربه عز وجل حتى يضع كنفه عليه، فيقرره بذنوبه فيقول هل تعرف؟ فيقول: رب أعرف، فيقول: فإني سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها اليوم لك، فيعطى صحيفة حسناته، وأما الكافر والمنافق ينادي هم على رؤوس الأشهاد {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ} [هود: 18].
(¬2) عن عمارة بن روبية عن أبية قال: نظر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القمر ليلة البدر سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضارون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروها فافعلوا أخرجه ابن بطة في "الإبانة" كما في "حادي الأرواح" لابن القيم (ص: 405 - 406).
(¬3) عن عامر بن سعد أن أبا بكر الصديق صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: في هذه الآية {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} بزيادة، أيونى: 126 قال " الزيادة النظر إلى وجه وهم تبارك وتعالى" أخرج الأثر عبد الله بن أحمد في السنة رقم (47،471) وابن أبي عاصم في السنة رقم (474) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد رقم (784) وغيرهم. وهو أثر صحيح.
(¬4) لا خلاف بين أهل العلم أن عائشة رضي الله عنها إنما نفت الرؤية في الدنيا وقد اتق أهل السنة على أن أهل الجنة يرون رهم عيانا بغير إحاطة ولا كيفية وقد دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع والعقل وخالف في ذلك أهل البدع من الجهمية والمعتزلة ومن تبعهم من الخوارج الإمامية انظر فتح الباري (13/ 426) مجموع فتاوى (1/ 26)، (3/ 137) الاقتصاد في الاعتقاد (ص:41) التوحيد لابن حزيمة (1/ 406 - 476).
(¬5) مكرر في المخطوط.
وقد تقدم تخريج حديث عمار (ص741).
(¬6) أخرج اللالكائي في" شرح أصول اعتقاد أهل السنة" رقم (784) وعبد الله أبن أحمد في " السنة "رقم (278) وابن أبي عاصم في "السنة" رقم (474) عن حذيفة في قول الله عز وجل: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [سورة يونس:26] قال: النظر إلى وجه الله عز وجل وفيه عنعنة أبي إسحاق