كتاب الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني (اسم الجزء: 2)

فتغلق أبوابها [دونها، ثم تهبط إلي الأرض فتغلق أبواها دونها (¬1)] ثم تأخذ يمينا وكالا، فماذا لم تجد مساغا؛ رجعت إلي الذي لعن، فمان كمان أهلا لذلك، وإلا رجعت إلي قائلها ".
وفي، مسند أحمد (¬2) وصحيح البخاري (¬3) وسنن النسائي (¬4)،: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا تسبوا الأموات؛ فأنهم أفضوا إلي مما قدموا ". وفي حديث آخر رواه أحمد (¬5) والنسائي (¬6): " لا تسبوا أمواتنا، فتؤذوا أحياءنا ". [6أ]
وفي صحيح مسلم (¬7) وسنن أبي داود (¬8) والترمذي (¬9) والنسائي (¬10): أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أتدرون ما الغيبة؟ ". قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:" ذكرك أخاك بما يكره ". قال: [أرأيت] (¬11) إن كان في أخي ما أقول؟ قال: " إن كان في أخيك ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما لقول فقد بهته ".
¬_________
(¬1) ما بين المعكوفتين ساقط من [أ. ب] واستدركته من سنن أبي داود.
(¬2) (180/ 6).
(¬3) رقم (1393 ورقم 6516).
(¬4) (53/ 4) كلهم من حديت عائشة وهو حديث صحيح.
(¬5) في المسند (252/ 4)
(¬6) في السنن (33/ 8) بسند حسن.
قلت: وأخرجه الترمذي رقم (1982) والطبراني في الكبير رقم (1013).
وابن حبان رقم (1987 - موارد) كلهم من حديث المغيرة بن شعبة مرفوعا.
وهو حديث صحيح.
(¬7) رقم (2589).
(¬8) رقم (4874).
(¬9) في السنن رقم (1934).
(¬10) في السنن الكبرى- كتاب التفسير رقم (538).
(¬11) ما بين المعكوفتين سقط من [أ. ب] واستدركته من مصادر الحديث.

الصفحة 869