كتاب الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني (اسم الجزء: 2)

سلمة والديلمي (¬1) عن ابن عباس والخطيب في "تاريخه" (¬2) عن أنس.
وثبت أن: "من أبغض عليا، فقد أبغض الله ورسوله"، وبغض الله ورسوله كفر.
فمن ذلك ما رواه: الطبراني (¬3)، وابن عساكر، عن عمار بن ياسر. والدارقطني، والحاكم في "مستدركه "، والخطيب، عن علي (¬4) كرم الله وجهه. والطبراني (¬5) عن أبي رافع.
¬_________
(¬1) في الفردوس (5/ 319 رقم 8313) بسند واه وفي بعض ألفاظه نكارة.
(¬2) (9/ 345) مطولاً وفيه: "لا يحبكم إلا مؤمن تقي، ولا يبغضكم إلا منافق شقي".
وقال الخطيب عقبه: " هذا الحديث منكر جدا لا أعلم رواه هذا الإسناد إلا ضرار بن سهل وعنه الغباغي وهما جميعا مجهولان".
(¬3) كما في مجمع الزوائد (9/ 108 - 109) وقال الهيثمي: "رواه الطبراني بإسنادين أحسب فيهما جماعة ضعفاء وقد وثقوا".
وأخرجه ابن عدي في الكامل (6/ 2126).
وقال ابن عدي: "ولمحمد بن عبيد الله غير ما ذكرت من الحديث وهو كوفي ويروي عنه الكوفيون، وغيرهم. وهو في عداد شيعة أهل الكوفة، ويروي من الفضائل أشياء لا يتابع عليها ".
وأورد المقدسي الحديث في ذخيرة الحفاظ (2/ 1019 رقم 2141) وقال: ومحمد بن عبيد الله ليس بشيء.
وخلاصته القول أن الحديث ضعيف جدا.
(¬4) أخرج أبو يعلى في المسند (1/ 402 - 403 رقم 268/ 528) عن علي رضي الله عنه قال طلبني رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فوجدني في جدول نائما فقال قم .... وفيه ومن مات يحبك بعد موتك ختم له الله بالأمن والإيمان ما طلعت شمس أو غربت، ومن مات يبغضك مات ميتة جاهلية وحوسب بما عمل في الإسلام" إسناده ضعيف.
وأورده الهيثمي في "المجمع" (9/ 121 - 122) وقال: "رواه أبو يعلي وفيه زكريا الصهباني وهو ضعيف".
(¬5) أخرجه البزار رقم (2559 - كشف) وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 129)، وقال: رواه البزار وفيه رجال وثقوا على ضعفهم.

الصفحة 874