كتاب الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني (اسم الجزء: 2)

[السؤال]
الحمد له رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم المرسلين، وعلى آله المطهرين.
هذا لفظ السؤال الوارد: قال- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: " أنا مدينة العلم وعلى بابها، فمن أراد العلم فليأت من بابها " (1) ظاهر الحديث أن من أراد أخذ شيء
¬_________
(1): وهو حديث موضوع.
روي من حديث على، وابن عباس، وجابر. .
أما حديث علي - رضي الله عنه - فله خمسة طرق:
- (الطريق الأول) من طريق محمد بن عمر بن الرومي، قال: حدثنا شريك عن سلمة بن كهيل، عن الصنابحي، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنما دار الحكمة وعلي بابها ".أخرجه الترمذي في "السنن" (10/ 225 - 227 مع التحفة). وقال: " هذا حديث غريب منكر، روى بعضهم هذا الحديث عن شريك، ولم يذكروا فيه عن الصنابحي ولا نعرف هذا الحديث عن أحد من الثقات غير شريك .. ".
وأخرجه أبو جعفر الطبري في "تذهيب الآثار" مسند على بن أبي طالب (ص 104 رقم 8)، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " (1/ 308 رقم 346)، وابن الجوزي في " الموضوعات " (1/ 349)، والسيوطي في " اللآلئ"
(1/ 329). قلت: وفيه محمد بن عمر بن الرومي: لين الحديث. قآله ابن حجر في " التقريب "
(2/ 193). وقال الدارقطني في " العلل " (3/ 247 - 248 س 386): " رقد رواه سويد بن غفلة عن الصنابحي ويسنده " والحديث مضطرب غير ثابت وسلمة يسمع من الصنابحي " اهـ.
وقال عبد الرحمن بن يحي المعلمي اليماني في " تحقيق الفوائد المجموعة " (ص 350 - 351):
". . . . والحق أن الخبر غير ثابت عن شريك " اهـ.
- (الطريق الثاني): من طريق: الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الحميد بن بحر، قال حدثنا شريك عن سلمة بن كهيل عن الصنابحي، عن على بن أبي طالب! ه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنا دار الحكمة وعلي بابها".
أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (1/ 64) وابن الجوزي في " الموضوعات " (1/ 349)، والسيوطي في " اللآلئ " (1/ 329).
قلت: وفيه عبد الحميد بن بحر، قال عنه ابن حبان في " المجروحين " (2/ 142): " كان يسرق الحديث، ويحدث عن الثقات. مما ليس من حديثهم لا يجوز الاحتجاج به بحال " وكذا قال ابن عدي كما في " الميزان " (2/ 538 رقم 4765).
(الطريق الثالث): من طريق أبي منصور شجاع بن شجاع، قال: حدثنا عبد الحميد بن بحر البصري، قال حدثنا شريك، قال حدثنا سلمة بن كهيل عن أبي عبد الرحمن عن على رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنا مدينة الفقه وعلى بابها".
أخرج ابن الجوزي في " الموضوعات " (1/ 350) والسيوطي في " اللآلئ " (1/ 329).
قلت: وفيه عبد الحميد بن بحر هالك كما تقدم ي الطريق الثاني.
- (الطريق الرابع): من طريق محمد بن قيس، عن الشعبي، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنا دار الحكمة وعلي بابها ".
أخرجه ابن الجوزي في " الموضوعات " (1/ 350) والسيوطى في "اللآلئ " (1/ 329) وفيه محمد بن قيس مجهول قآله ابن الجوزي (1/ 353). - (الطريق الخامس): رواه ابن مردريه من طريق الحسن بن علي عن أبيه عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: " أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب ".
أخرجه ابن الجوزي في " الموضوعات " (1/ 350) وقال: " وفيه مجاهيل ".
وأما حديث ابن عباس فله عشرة طرق:
- (الطريق الأول): من طريق جعفر بن محمد البغدادي الفقيه، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " أنا مدينه العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فلبت الباب ".
أخرجه ابن الجوزي في " الموضوعات " (1/ 350) والسيوطى في " اللآلئ " (1/ 329) وفيه: جعفر بن محمد البغدادي وهو متهم بسرقة هذا الحديث قآله ابن الجوزي
(1/ 354). (الطريق الثاني): من طريق رجاء بن سلمة، حدثنا أبو معاوية- الضرير- عن الأعمش عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب ". أخرجه ابن الجوزي (1/ 350 - 351) والخطب في " تاريخ بغداد "
(4/ 348). وفيه جابر بن سلمة. وقد اتهموه بسرقة هذا الحديث قآله ابن الجوزي (1/ 354).
- (الطريق الثالث): من طريق أحمد بن عبد الله لن شابور، قال حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد، قال حدثنا أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنما مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم فليأت الباب ".
أخرجه ابن عدي في " الكامل " (5/ 1722) وابن الجوزي (1/ 351).
وفيه عمر بن إسماعيل. قال يحي بن معين: ليس بشيء كذاب خبيث رجل سوء.
وقال الدارقطني: متروك. انظر " الضعفاء " للعقيلي (3/ 149 - 150) و" المجروحين " (2/ 92) و" الميزان " (3/ 182) و" الجرح والتعديل "
(3/ 99). - (الطريق الرابع): من طريق: أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني، حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله!: " أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد بابها فليأت عليا ". أخرجه ابن الجوزي (1/ 351) والسيوطي في اللآلئ (1/ 329).
وفيه عمر بن إسماعيل هالك وقد تقدم في الطريق الثالث.
- (الطريق الخامس): من طريق أبي الصلت، عبد السلام بن صالح بن سليمان بن ميسرة آلهروي قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" أنا مدينة العلم وعلما بابها ".
أخرجه ابن الجوزي في " الموضوعات " (1/ 351) والحاكم في " المستدرك " (3/ 126 - 127) وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأبو الصلت ثقة مأمود .. ".
وتعقبه الذهي فقال: "بل موضوع .. وأبو الصلت: لا والله لا ثقة ولا مأمون ".
قلت: لا يخفى تساهل الحاكم رحمه آله في تصحيح الأحاديث الضعيفة بل الموضوعة ولذلك لا يعتمد على تصحيحه. انظر " مدخل إرشاد الأمة إلي فقه الكتاب والسنة "، الفائدة الثالثة: شذرات من علوم الحديث. المسألة: الخامسة عشرة. تأليف: محمد صبحي بن حسن حلاق.
وقال العلامة محمد بن إسماعيل الأمير في كتابه: " إرشاد النقاد إلي تيسير الاجتهاد " (ص 18): "
ولهم في مستدركه ثلاثة أقوال: إفراط وتفريط وتوسط. فأفرط أبو سعيد الماليني، وقال: ليس فيه حديث على شرط الصحيح، وفرط الحافظ السيوطي فجعله مثل الصحيح وضمه إليهما في كتابه الجامع الكبير، وجعل العزو إليه معلما بالصحة.
وتوسط الحافظ الذهبي فقال: فيه نحو الثلث صحيح ونحو الربع حسن وبقية ما فيه مناكير وعجائب " اهـ.
وأخرجه الطبراني في " الكبير " (11/ 65 رقم 11061)، وأورده آلهيثمي في " مجمع الزوائد " (9/ 114) وقال: رواه الطبراني وفيه عبد السلام بن صالح آلهروي وهو ضعيف. وانظر " الميزان " (2/ 616 رقم 51 0 5) و" الكامل " لابن عدي (5/ 1968). وأخرج ابن الجوزي في " الموضوعات " (1/ 351) والخطب في " تاريخ بغداد " (11/ 49) والسيوطى في " اللآلئ " (1/ 329).
- (الطريق السادس): من طريق أحمد بن سلمة أبو عمرو الجرجاني، قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنا مدينة العلم وعلي بابها " فمن أراد مدينة العلم فليأت من بابها ".
أخرجه ابن عدي في " الكامل " (1/ 193): وابن الجوزى في " الموضوعات " (1/ 351 - 352) والسيوطى في " اللآلئ " (1/ 330): وفيه احمد بن سلمة: يحدث عن الثقات بالبواطيل، ويسرق الحديث. وليس هو ممن يحتج بروايته. قآله ابن عدي. -
(الطريق السابع): من طريق سعيد بن عقبة أبي الفتح الكوفي، قال: حدثنا، الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت من قبل بابها ".
أخرجه ابن عدي في " الكامل " (3/ 1247 - 1248) وابن الجوزي في " الموضوعات " (1/ 352) وفيه سعيد بن عقبة مجهول غر ثقة قآله ابن عدي.
- (الطريق الثامن): من طريق أبي سعيد العدوى، حدثنا: الحسن بن علي بن راشد، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد مدينة العلم فليأت من بابها ".
أخرجه ابن عدى في " الكامل " (2/ 752 - 753) وابن الجوزي في " الموضوعات " (1/ 352) والسيوطي في " اللآلئ " (1/ 330) وفيه أبو سعيد العدوى الكذاب صراحا الوضاع. قآله ابن الجوزي.
(الطريق التاسع): من طريق إسماعيل بن محمد بن يوسف. قال: حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنا مدينة العلم وعلي بابها , فمن أراد الدار فليأتها من قبل بابها"
أخرجه ابن الجوزي (1/ 352) والسيوطي في " اللآلئ " (1/ 330). وابن حبان في " المجروحين " (1/ 130) وقال: إسماعيل بن محمد بن يوسف ممن يقلب الأسانيد ويسرق الحديث، لا يجوز الاحتجاج به.
- (الطريق العاشر): رواه أبو بكر بن مردويه من حديث الحسن بن عثمان عن محمود ابن خداش عن أبي معاوية ...
وقال ابن الجوزى في "الموضوعات " (1/ 354): فيه الحسن بن عثمان. قال ابن عدي كان يضع الحديث.
قلت: وحكم المحدث الألباني على حديث ابن عباس بالوضع في "ضعيف الجامع " (2/ 13رقم1416). والضعيفة رقم (2955). وأما حديث جابر فله طريقان:
- (الطريق الأول): من طريق أحمد بن عبد الله أبو جعفر المكتب قال أنبانا عبد الرزاق قال أنبأنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم، عن عبد الرحمن بن بهمان قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الحديبية وهو آخذ بيد علي- وقال ابن عدى أخذ بضبع على- " هذا أمير البررة وقاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله- يمد صوته- أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن - أراد العلم- وقال ابن عدي- فمن أراد الدار فليأت الباب ".
أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات " (1/ 353)، والحاكم في "المستدرك " (3/ 127) وقال إسناد. صحيح، وتعقبه الذهبي فقال: العجب من الحاكم وجرأته في تصحيحه هذا وأمثآله من البواطيل. وأحمد بن عبد الله ابر جعفر المكتب- هذا دجال كذاب.
وأخرجه ابن عدى في " الكامل " (1/ 195) وقال: هذا حديث منكر موضوع لا أعلم رواه عن عبد الرزاق إلا أحمد بن عبد الله بن يزيد المردب أبو جعفر المكتب وأخرجه الخطب في " تاريخ بغداد " (2/ 377). والسيوطي في " اللآلئ "
(1/ 330).
- (الطريق الثاني): من طريق أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحي المصري عن عبد الرزاق مثله سواء، إلا أنه قال: " فمن أراد الحكم فليأت الباب ".
أخرجه ابن الجوزي في " الموضوعات " (1/ 353) والسيوطي في " اللآلئ "
(1/ 330). وفيه أحمد بن طاهر بن حرملة، قال ابن عدي في " الكامل " (1/ 199): ضعيف جدا، يكذب في حديث رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا روى، ويكذب في حديث الناس إذا حدث عنهم.
قلت: وحكم المحدث الألباني على حديث جابر بالوضع في ضعيف الجامع (2/ 13 رقم 1416) والضعيفة رقم (2955). قلت: وحديث أنا مدينة العلم وعلى بابها:
أورده البخاري في " المقاصد الحسنة " (ص 169 رقم 189).
وقال بعدما تكلم على طرقه " .. وبالجملة فكلها ضعيفة، وألفاظ أكثرها ركيكة، وأحسنها حديث ابن عباس، بل هو حسن " اهـ.
- وأورده الشوكاني في " الفوائد المجموعة " (ص 348 رقم 52). وتكلم عليه.
ثم نقل كلام ابن حجر بأن الحديث من قسم الحسن، لا يرتقي إلي الصحة ولا ينحط إلي الكذب، وأيده قائلا هذا هو الصواب.
قلت: تعقب العلامة عبد الرحمن بن يحي المعلمي اليماني في تحقيقه لكتاب الفوائد المجموعة (ص 349 - 353)، ابن حجر والشوكاني وبين أنه لا يصح طريق. ولولا الطول لنقلته لك فانظره لزاما. - وأورده ابن الديبع في " تمييز الطب من الخبيث " رقم (229)، ونقل عن ابن دقيق العيد قوله: " هذا الحديث لم يثبتوه وقيل إنه باطل ".
وأورده الشيخ محمد درويش الحوت في " أسني المطالب " (ص 93 رقم 390) وعاب على من ذكره في كتب العلم من الفقهاء كابن حجر آلهيثمي في " الصواعق " و" الزواجر ".
وأورده الديلمى في " الفردوس بمأثور الخطاب " (4411 رقم 106).
وعلي القاري في " الأسرار المرفوعة " (رقم: 71). وابن تيمية في " أحاديث القصاص " (رقم: 15) وقال: " هذا ضعيف، بل موضوع عند أهل المعرفة بالحديث، لكن قد رواه الترمذي وغيره ومع هذا فهو كذب " اهـ.
وأورده العجلوني في " كشف الخفاء " (1/ 235 رقم 618).
والشيخ مقبل بن هادي الوادعي في كتابه: " الطليعة وهو مع رياض الجنة في الرد على أعداء السنة " (ص 176 رقم 18 و19) تحت عنوان " الأحاديث الموضوعة في فضائل أمير المؤمنين على بن أبي طالب ".
وقد ذهب إلي القول بوضع هذا الحديث: ا- الإمام يحي بن معين، فإنه قال كما في " سؤالات ابن الجنيد له " ص 285 رقم 51: " هذا حديث كذب ليس له أصل ".
2 - الإمام البخاري كما في " العلل الكبير" للترمذي (رقم: 699) بعد أن ذكره من حديث على، قال: "سألت محمدا - يعني البخاري - عنه، فلم يعرفه، وأنكر هذا الحديث ".
3 - الإمام أبو زرعة الرازي، فإنه قال كما في " سؤالات البرذعي له " (2/ 519 - 520): " كم من خلق قد افتضحوا فيه ".
4 - الإمام الترمذي في سننه (5/ 637 رقم 3723) فإنه قال عن الحديث: " هذا حديث غريب منكر ". 5 - الإمام ابن حبان، فإنه قال في كتابه "المجروحين " (2/ 94): " هذا خبر لا أصل له عن النبي عليه الصلاة والسلام ".
6 - الإمام ابن عدي، فإنه قال: " هذا الحديث موضوع يعرف بأبي الصلت " كما في " الموضوعات " لابن الجوزي (35411).
7 - الإمام الدارقطني، فإنه قال في كتابه "العلل " (3/ 248): " الحديث مضطرب غير ثابت ".
8 - الإمام ابن الجوزي فإنه قال في كتابه: "الموضوعات " (1/ 353): " هذا حديث لا يصح من جميع الوجوه ".
9 - الإمام ابن دقيق العيد، فإنه قال كما في "المقاصد الحسنة" ص 170: " هذا الحديث لم يثبتوه. وقيل: إنه باطل ".
10 - الإمام ابن تيمية، فإنه يقول ي كتابه "أحاديث القصاص " ص 62: " هذا ضعيف، بل موضوع عند أهل المعرفة بالحديث. لكن قد رواه الترمذي وغيره، ومع هذا فهو كذب "، وانظر " مجموع الفتاوى " له (4/ 410 - 413) و (18/ 123 - 124).
11 - الإمام الذهبي، فإنه صرح بوضعه في الميزان (1/ 415) و (3/ 668).
12 - الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني- رحمه الله- في تحقيقه لـ " الفوائد المجموعة " (ص349 - 353) حيث ذهب إلي القول بوضعه في تحقيق مطول.
13 - المحدث محمد ناصر الدين الألباني- رحمه الله- في ضعيف الجامع الصغير وزياداته رقم (1313) حيث يقول: " موضوع ".

الصفحة 919