كتاب فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات (اسم الجزء: 3)

قوله تعالى: وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها
الشرح والتحليل
1. الريح: بالجمع لأبى جعفر وحده والشاهد من فرش سورة البقرة. 2. بأمره إلى: المنفصل. 3. الأرض: نقل الأصبهانى أولا. والسكت. ويسهل الجمع بعد ذلك.

ربع (وَأَيُّوبَ إِذْ نادى)
لاحظ أولا فى هذا الربع كثرة مواضع هاء السكت ليعقوب. مسنى الضر:
إسكان الياء لحمزة وحده وتحذف للوصل. والشاهد بالباب.
وآتيناه، وذكرى للعابدين: لا يخفى.

قوله تعالى: وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
(87)
الشرح والتحليل
1. أن لن: الغنة ولاحظها فى الموضع الثانى. 2. لن نقدر: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. وقرأ يعقوب وحده بالياء مضمومة وفتح الدال مبنيا للمفعول. والباقون بالنون مفتوحة وكسر الدال مبنيا للفاعل والشاهد:
نقدر يا واضممن وافتح (ظ) بى. 3. عليه: صلة الهاء لابن كثير.

الصفحة 486