كتاب الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

المسيب أنه قال: من أدخل فرسًا ... ".
فجعله من كلام سعيد نفسه.
وكذلك رواه الأساطين الأثبات من أصحاب الزهري: مَعْمَر بن راشد وعُقَيْل بن خالد وشُعَيْب بن أبي حمزة والليث بن سعد ويُوْنُس ابن يزيد الأيْلي، وهؤلاء أعيان أصحاب الزهري كلهم رووه عن سعيد بن المسيب من قوله.
وممَّن أعلَّه: أبو عُبيد القاسم بن سَلَّام (¬١)، وأعلَّه أبو عمر بن عبد البر في "التمهيد" (¬٢)، وقال: "هذا حديث انفرد به سفيان بن حسين من بين أصحاب ابن شهاب، ثم أعلَّه بكلام أبي داود".
وقال بعض الحفاظ: "يبعُد (¬٣) جدًّا أن يكون الحديث عند (¬٤) الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعًا، ثم لا يرويه واحد (¬٥) من أصحابه الملازمين له، المختصين به، الذين يحفظون حديثه حفظًا، وهم أعلم الناس بحديث، وعليهم مداره، وكلهم يروونه [ظ ٣٣] عنه دائمًا (¬٦) من قول سعيد نفسه، وتتوفر هِمَمُهم
---------------
(¬١) في غريب الحديث له (٢/ ١٤٣) وقال: "وكان غير سفيان بن حسين لا يرفعه".
(¬٢) (١٤/ ٨٧).
(¬٣) في (مط)، (ح) (بعيد).
(¬٤) في (مط) (عن الزهري).
(¬٥) من (ظ، ح، مط)، وفي حاشية (ظ) (أحد).
(¬٦) في (ظ) (كأنما).

الصفحة 171

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text