كتاب الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)
يَحِلُّ ذِكْرها في الكتب ولا الرواية عنه إلا على التَّعَجُّب".
ويصحِّح أيضًا حديث محمد بن إسحاق (¬١)، وهو أعذر مِنْ تصحيحه حديث كَثِيْر هذا (¬٢).
ويصحِّح أيضًا للحجَّاج بن أرْطَاة مع اشتهار ضَعْفِه (¬٣).
ويصحِّح حديث عَمْرو بن شُعَيْب (¬٤)، وأحْسَنَ كلَّ الإحسان في ذلك.
والمقصود أنه يصحِّح ما لا يصحِّحه غيره، وما يُخَالَف في تصحيحه.
قالوا: وأما تصحيح الحاكم: فكما قال القائل (¬٥):
فأصْبَحْتُ مِنْ لَيْلَى الغَداةَ كَقابِضٍ ... على الماءِ خَانَتْهُ فُروجُ الأصَابِعِ
ولا يعبأ الحُفَّاظُ أطباءُ علل (¬٦) الحديث بتصحيح الحاكم شيئًا،
---------------
(¬١) انظر ترجمته وأقوال العلماء فيه، في تهذيب الكمال (٢٤/ ٤٠٥ - ٤٢٩).
(¬٢) من (ظ).
(¬٣) انظر ترجمته وأقوال العلماء فيه، في تهذيب الكمال (٥/ ٤٢٠ - ٤٢٨).
تنبيه: وقع في (ح) (مع اجتهاد) قال الناسخ في الحاشية: "لعله: اشتهار".
(¬٤) انظر ترجمته وأقوال العلماء فيه، في تهذيب الكمال (٢٢/ ٦٤ - ٧٦).
(¬٥) هو أبو نواس، انظر ديوانه (ص/ ٢١٥).
(¬٦) من (ظ).