كتاب الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

وقال أبو القاسم الطبراني في كتاب "فَضل الرَّمي":
"باب (¬١): فضل المشي بين الغَرَضَيْن". ثم ذكر بإسناده عن أبي ذر يرفعه: "من مشى بين الغرضين؛ كان له بكل خطوة حسنة".
وقال إبراهيم التيمي عن أبيه: "رأيت حذيفة بن اليمان يعدو بين الهدفين بالمدائن في قميص".
وقال بلال بن سعد: [ظ ٧١] "أدركتُ قومًا يشتدُّون بين الأغراض، يضحك بعضهم إلى بعض، فإذا كان الليل؛ كانوا رهبانًا".
وكان عقبةُ بن عامر يشتدُّ بين الغرضين وهو شيخ كبير.
وفي أثر مرفوع: "ما بين الغرضين روضة من رياض الجنة" (¬٢).
وإن جعلوا غرضًا واحدًا، جاز؛ لحصول المقصود به.
---------------
= (١/ ٢٢٥) والترغيب والترهيب (٢/ ١٧٠).
(¬١) قوله: ("فضل الرمي": "باب") سقط من (ظ).
والآثار الآتية تقدمت (ص ٥١ - ٥٢).
(¬٢) أخرجه الديلمي في مسند الفردوس (٢/ ٤٣) رقم (٢٢٤٥) من طريق ابن أبي الدنيا بإسناده عن مكحول عن أبي هريرة رفعه (تعلموا الرمي، فإن ما بين الهدفين روضة من رياض الجنة). قال الحافظ ابن حجر: "وإسناده ضعيف، مع انقطاعه". انظر التلخيص (٤/ ١٨٢).

الصفحة 347