كتاب الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)
فصلٌ في صفات الإصابة وأنواعها
الإِصابة نوعان: مطلقة ومقيَّدة.
فالمطلقة: إصابة الغرض على أيِّ صفةٍ كانت: إما في وسَطِه، أو جانبه الأيمن، أو الأيسر، وكذلك يتناول ما وقع (¬١) في الغرض ولم يخْرِقْه، أو خرقه ولم ينفذْ منه، أو خرقه ونفذ منه، أو غير ذلك.
فإن أطلقا الإصابة ولم يقيِّداها بقيد، ففيه وجهان:
أحدهما: أن العقد يصحُّ ويتناولها على أي صفة كانت من هذه الصفات.
والثاني - وهو الذي ذكره في "المغني" (¬٢) -: أن ذكر صفة الإصابة شرطٌ في صحة (¬٣) المناضلة، [ح ١٥٠] فإن قالا: رَمينا خواصل، كان تأكيدًا لمطلق الإصابة؛ لأنه اسمٌ لها كيفما كانت، وتسمَّى (¬٤) القَرْع والقَرْطَسَة، يقال: خَصَل، وقَرَعَ، وقَرْطَس، بمعنى واحد: إذا أصاب.
فصلٌ
فإن قالا: خَواسِق: وهو ما خَرَق الغرض وثبت فيه.
أو خَوازِق: وهو ما خرقه ووء بين يديه.
---------------
(¬١) في (ح)، (مط) (يقع).
(¬٢) (١٣/ ٤١٧ - ٤١٨ و ٤٢٩).
(¬٣) في (ح) (ظ) (لصحة).
(¬٤) سقط من (ح).