كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 1)
أجل هذا الحديث يكره أن يقرأ أو يذكر الله عز وجل حتى يتطهر
(110) عن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان رضي الله عنه قال سلمت علي النبي صلي الله عليه وسلم وهو يتوضأ فلم يرد علي فلما خرج من وضوئه قال لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت علي غير وضوء (وفي رواية) إلا أني كرهت أن أذكر الله تبارك وتعالي إلا علي طهارة (وعنه من طريق ثان) (1) أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يبول أو (2) قد بال فسلمت عليه فلم يرد علي حتي توضأ ثم رد علي
__________
أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يبول أو قد بال فسلمت عليه فلم يرد علي حتي توضأ ثم رد علي، نعم روي ابو داود في باب التيمم من رواية محمد بن ثابت العبدي عن نافع عن ابن عمر قال (مر رجل علي رسول الله صلي الله عليه وسلم في سكة من السكك وقد خرج من غائط أو بول فسلم عليه فلم يرد عليه) وفي رواية لابي داود أيضا عن ابن الهاد عن نافع عن ابن عمر قال (أقبل رسول الله صلي الله عليه وسلم من الغائط فلقيه رجل فسلم عليه) (الحديث)؛ ففي رواية محمد بن ثابت العبدي وابن الهاد تصريح بأن السلام كان بعد البول، وفي سائر الروايات أن السلام كان حالة البول، ولهذه الروايات ترجيح لأن رواية الضحاك بن عثمان عن نافع أخرجها مسلم في صحيحه، وقال ابن العربي في شرح الترمذي هذا حديث صحيح اتفق عليه العلماء فلا تعارض حديث الصحيحين او أحدهما رواية السنن، علي أن كل الروايات موافقة له، ومحمد بن ثابت العبدي ضعيف الحديث، أو تكونان واقعتين مختلفتين اهـ (وقال) صاحب انجاح الحاجة علي سنن ابن ماجة يحتمل أن يكون المراد من التوضئ البول بطريق الاستعارة، لأن الستعارة بين السبب والمسبب وغيرهما من المناسبات؛ والمناسبة ها هنا ظاهرة اهـ {تخريجه} (جه، د، نس) إلا أنه عند ابي داود والنسائي بلفظ وهو يبول بدل وهو يتوضأ كما علمت
(110) عن المهاجر بن قنفذ {سنده} حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا روح ثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن حضين ابي ساسان الرقاشي عن المهاجر (الحديث) (1) {سنده} حدثنا عبد الله حدثني ابي ثنا عفان ثنا حماد عن حميد عن الحسن عن المهاجر (الحديث) {غريبه} (2) شك الراوي والرجح انه كان يبول، وقد أشرنا إلي ذلك في الكلام علي الحديث السابق بما فيه الكفاية والله أعلم {تخريجه} (جه) وسنده جيد