كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 1)
(111) عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب أن رجلا سلم علي النبي صلي الله عليه وسلم وقد بال فلم يرد عليه النبي صلي الله علي وسلم حتي قال بيده إلي الحائط يعني أنه تيمم
فصل في جواز الذكر وقراءة القرآن علي غير طهر
(112) عن أبي سلام (1) قال حدثني من رأي النبي صلي الله عليه وسلم أنه بال ثم
__________
(111) عن عبد الله بن حنظلة {سنده} حدثنا عبد الله حدثني ابي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة ثنا سعيد عن محمد بن المنكدر عن رجل عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب (الحديث) رتخريجه} الحديث في اسناده مبهم ولم أقف علي من أخرجه في غير الكتاب، وله شاهد عند أبي داود من حديث عبد الله بن عمر في كتاب التيمم وابن ماجه من حديث ابي هريرة {الاحكام} أحاديث الباب تدل علي كراهة ذكر الله تعالي حال قضاء الحاجة، ولو كان واجبا كرد السلام ولا يستحق المسلم في تلك الحال جوابا، قال النووي وهذا متفق عليه اهـ (قلت) ويؤيد ذلك ما رواه الامام الشافعي رحمه الله في مسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما (أن رجلا مر علي النبي صلي الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه الرجل فرد عليه السلام فلما جاوزه ناداه النبي صلي الله عليه وسلم، فقال انما حملني علي الرد عليك خشية أن تذهب فتقول اني سلمت علي رسول الله صلي الله عليه وسلم فلم يرد علي فاذا رأيتني علي هذه الحالة فلا تسلم علي فانك ان فعلت لا لرد عليك) (وفيها أيضا) استحباب الطهارة لذكر الله تعالي وانه ينبغي لمن سلم عليه بعد قضاء حاجته ان يدع الرد حتي يتوضأ أو يتيمم ثم يرد؛ وهذا إذا لم يخش فوت المسلم، أما إذا خشي فوته فلا مانع من الرد حينئذ، لحديث ابي سلام الآتي وأما من سلم عليه حال قضاء الحاجة فلا يرد أصلا، وهذا كله لأن السلام من اسماء الله تعالي كما رواه البخاري في الادب المفرد عن انس (ان السلام اسم من أسماء الله تعالي وضع في الارض فأفشوا السلام بينكم) ذكره (السيوطي في الجامع الصغير) وبجانبه علامة الحسن، فذكر الله تعالي علي الطهارة أولي وكذا رد السلام
(112) عن ابي سلام {سنده} حدثنا عبد الله حدثني ابي ثنا هشيم أنا داود ابن عمرو قال ثنا ابو سلام قال حدثني من رأي النبي صلي الله عليه وسلم (الحديث) {غريبه} (1) بتشديد اللام اسمه ممطور ابو سلام الاسود الحبشي، وثقه العجلي {تخريجه} الحديث اسناده جيد ولم أقف علي من أخرجه في غير الكتاب وله شواهد، منها ما رواه البيهقي والدارقطني وصححه عن عبد الرحمن بن يزيد (قال كنا مع سلمان (يعني الفارسي