كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 2)
آخره؟ قالت ربَّما أوتر فى أوَّل اللَّيل وربَّما أوتر فى آخره، قلت الله أكبر الحمد لله الَّذى جعل فى الأمر سعةً، قلت أرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجهر بالقرآن أو يخافت به؟ قالت ربَّما جهر به وربَّما خافت، قلت الله أكبر الحمد لله الَّذى جعل فى الأمر سعةً
(482) عن عائشة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجنب ثمَّ ينام ولا يمسُّ ماء حتَّى يقوم بعد ذلك فيغتسل (وعنها من طريق ثان) قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصيب من أهله من أوَّل اللَّيل ثمَّ ينام ولا يمسُّ ماء فإذا استيقظ من آخر اللَّيل عاد إلى أهله واغتسل
(483) عن أمِّ سلمة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجنب ثمَّ
__________
وسكت عنه هو والمنذري وأخرجه (نس. هق) مقتصرين على الجزء الأول منه وأخرجه مسلم من حديث عبد الله بن قيس عن عائشة مقتصرًا على الجزء الأول منه.
(482) عن عائشة (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبي ثنا أبو بكر بن عياش قال ثنا الأعمش عن أبي اسحاق عن الأسود عن عائشة قالت الخ (1) (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الله بن يزيد عن سفيان وذكر رجلًا آخر عن سفيان عن أبي اسحاق عن الأسود عن عائشة قالت الخ (تخريجه) قال النووي رحمه الله في شرح مسلم رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وغيرهم "فقال أبو داود" عن يزيد بن هارون وهم أبو اسحاق في هذا، يعني في قوله لا يمس ماء "وقال الترمذي" يرون أن هذا غلط من أبي اسحاق "وقال البيهقي" طعن الحفاظ في هذه اللفظة فبان بما ذكرنا ضعف الحديث وإذا ثبت ضعفه لم يبق فيه ما يعترض به على ما قدمناه ولو صح لم يكن أيضًا مخالفًا، بل كان له جوابان "أحدهما" جواب الأمامين الجليلين أبي العباس بن شريج وأبي بكر البيهقي، أن المراد لا يمس ماء للغسل "والثاني" وهو عندي حسن أن المراد أنه كان في بعض الأوقات لا يمس ماء أصلًا لبيان الجواز إذا ولو واظب عليه لتوهم وجوبه والله أعلم اه
(483) عن أم سلمة (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو النضر ثنا