كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 4)

851 - عن يزيد بن كيسان استأذنت على سالم بن أبي الجعد (1) وهو يصلي فسبح لي، فلما سلم قال: إن إذن الرجل إ اكان في الصلاة يسبح (2) وإن إذن المرأة أن تصفق (3). 852 - ز. عن علي رضي الله عنه قال: كنت آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأستأذن
__________
البخاري ومسلم وأبو داود من رواية كريب أن ابن عباس والمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن أزهر أرسلوه إلى عائشة ثم إلى أم سلمة فقالت أم سلمة: «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن الركعتين بعد العصر، ثم رأيته يصليهما حين صلى العصر، ثم دخل عليّ وعندي نسوة من بني حرام، فأرسلت إليه الجارية فقلت: قومي بجنبه، وقولي له: تقول لك أم سلمة: يا رسول الله سمعتك تنهى عن هاتين وأراك تصليهما، فإن أشار بيده فاستأخري عنه، ففعلت الجارية، فأشار بيده (الحديث). وحديث عائشة أخره أيضًا الشيخان وأبو داود وابن ماجه في صلاته شاكيًا، وفيه «فأشار إليهم أن اجلسوا» (الحديث) وحديث جابر أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه في قصة شكوى النبي صلى الله عليه وسلم وفيه «فأشار إلينا فقعدنا» (الحديث). 851 - عن يزيد بن كيسان (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا مروان ابن معاوية الفزاري أنا يزيد بن كيسان. (غريبه) 1 - هو من التابعين ومن رجال الستة مات سنة سبع وتسعين وقيل سنة ثمان وقيل سنة مائة. 2 - أي يقول: سبحان الله كما في رواية للبخاري والإمام أحمد «من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله» وستأتي. 3 - التصفيق بالقاف، وفي رواية عند أبي داود والإمام أحمد بالحاء المهملة، قال ابن حزم: لا خلاف في أن التصفيح والتصفيق بمعنى واحد، وهو الضرب بإحدى صفحتي الكف على الأخرى. قال العراقي: وما ادعاه من نفي الخلاف ليس بجيد، بل فيه قولان آخران أنهما مختلفا المعنى. أحدهما أن التصفيح الضرب بظاهر إحداهما على الأخرى، والتصفيق الضرب بباطن إحداهما على باطن الأخرى. حكاه صاحب (الإكمال) وصاحب (المفهم). والقول الثاني: أن التصفيح الضرب بإصبعين للإنذار والتنبيه، وبالقاف بالجميع للهو واللعب، وروى أبو داود في سننه عن عيسى بن أيوب أن التصفيح الضرب بأصبعين من اليمين على باطن الكف اليسرى. (تخريجه) الحديث منقطع ولم أقف عليه لغير الإمام أحمد، وأحاديث الباب الموصولة تعضده. 852 - ز. عن عليّ رضي الله عنه (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبو كريب

الصفحة 108