كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 4)
865 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا ابن جريج أخبرني عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقي أنه سمع أبا قتادة يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى وأمامة بنت زينب ابنة النبي صلى الله عليه وسلم وهي ابنة أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى على رقبته (1)، فإذا ركع وضعها، وإذا قام من سجوده أخذها فأعادها على رقبته، فقال عامر: ولم أسأله أي صلاة هي (2). قال ابن جريج وحدثت عن زيد بن أبي عتاب عن عمرو بن سليم أنها صلاة الصبح. قال أبو عبد الرحمن: جوده. 866 - عن عبد الله بن شداد عن أبيه (3) قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر (4) وهو حامل حسن أو
__________
865 - حدثنا عبد الله (غريبه) 1 - في رواية عند مسلم «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يؤم الناس وأمامة على عاتقه». 2 - يعني أن عامر بن عبد الله بن الزبير لم يسأل عمرو بن سليم عن الصلاة التي حمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أمامة، فقال ابن جريج: حدثت (يعني من طريق آخر) عن زيد بن أبي عتاب عن عمرو بن سليم أنها صلاة الصبح. قال أبو عبد الرحمن (يعني عبد الله بن الإمام أحمد) جود ابن جريج إسناد الحديث الذي فيه أنها صلاة الصبح. والله أعلم. (تخريجه) (ق. لك. نس. وغيرهم) 866 - عن عبد الله بن شداد حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون قال أنا جريج بن حازم قال ثنا محمد بن يعقوب عن عبد الله بن شداد الخ.
(غريبه) 3 - هو شداد بن الهاد الليثي صحابي شهد الخندق وما بعدها. وعبد الله ابنه راوي الحديث كنيته أبو الوليد المدني ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وذكره العجلي من كبار التابعين الثقات، وكان معدودًا في الفقهاء، مات بالكوفة مقتولاً سنة إحدى وثمانين وقيل بعدها، ذكره الحافظ في (التقريب). 4 - أي في واحدة من صلاتي العشي، إما الظهر وإما العصر، شك الراوي، وسميت الظهر والعصر بالعشي لأن ما بعد الزوال إلى المغرب عشي، وقيل العشي من زوال الشمس إلى الصباح، وقيل لصلاة المغرب والعشاء العشاءان، ولما بين المغرب والعتمة عشاء. (نه).