كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 4)
فقام في الثانية لم يجلس، فلما كان قبل أن يسلم سجد سجدتين. (زاد في رواية «وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس») (1). 896 - عن محمد بن يوسف مولى عثمان عن أبيه يوسف عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما أنه صلى إمامهم فقام في الصلاة وعليه جلوس فسبح الناس فتم علي قيامه، ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد أن أتم الصلاة، ثم قعد على المنبر فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من نسي من صلاته شيئًا (2) فليسجد مثل هاتين السجدتين. 897 - عن زياد بن علاقة قال: صلى بنا المغيرة بن شعبة فلما صلى ركعتين قام ولم يجلس فسبح به من خلفه (3) فأشار إليهم أن قوموا، فلما فرغ من صلاته سلم ثم سجد سجدتين وسلم، ثم قال: هكذا صنع رسول
__________
عن الأعرج عن ابن بحينة صلى بنا الخ. 1 - في دلالة على أن السجود إنما هو لأجل ترك الجلوس لا لترك التشهد، حتى لو أنه جلس مقدار التشهد ولم يتشهد لا يسجد، وجزم أصحاب الشافعي وغيرهم أنه يسجد لترك التشهد وإن أتى بالجلوس. (تخريجه) (ق. والأربعة وغيرهم). 896 - عن محمد بن يوسف (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يونس ثنا ليث يعني ابن سعد عن محمد يعني ابن عجلان عن محمد بن يوسف مولى عثمان (الحديث). (غريبه) 2 - عمومه مخصوص بغير الأركان، فإن السجود لا يجزئ عن الركن عند العلماء، واستدلال معاوية بالحديث إما لأنه علم بأن الجلوس الأول ليس بركن أو لأنه اعتمد على ظاهر العموم، والله أعلم. (تخريجه) (ق. لك. نس. مذ. جه. هق). 897 - عن زياد بن علاقة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد أنا المسعودي عن زياد بن علاقة (الحديث). (غريبه) 3 - رواية أبي داود «فقلنا: سبحان الله (يعني أشرنا له إلى الجلوس) فقال: سبحان الله (يعني أشار لهم إلى القيام)».