كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 4)
913 - عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة السهمي عن أبي رضي الله عنه قال: قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بمكة سورة النجم فسجد وسجد من عنده، فرفعت رأسي وأبيت أن أسجد، ولم يكن أسلم يومئذ المطلب، وكان بعد لا يسمع أحدًا قرأها إلا سجد. وعنه من طريق ثان (1) بنحوه، وفيه «فقال المطلب فلا أدع السجود فيها أبدًا». 914 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} [الإنشقاق/1] و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [العلق/1].
__________
ابن أبي وداعة كما في حديثه الآتي بعد هذا ولم يذكره ابن مسعود في حديثه لاحتمال أنه لم يره فأخبر عمن رآه أو خص أمية بالذكر لأنه هو الذي أخذ كفًا من التراب دون الآخر. وقوله «أرادا الشهرة» يعني الظهور بين قومهما بأنهما لم يخضعا ولم ينقادا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. (تخريجه) (ش) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في (الكبير) وأحمد ورجاله ثقات. 913 - عن جعفر بن المطلب (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد ثنا رباح عن معمر عن ابن طاوس عن عكرمة بن خالد عن جعفر بن المطلب الخ. (سنده) 1 - (وعنه من طريق ثان)
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن ابن طاوس عن عكرمة بن خالد عن المطلب بن أبي وداعة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد في النجم وسجد الناس معه، قال المطلب: ولم أسجد معهم وهو يومئذ مشرك فقال المطلب: فلا أدع السجود فيها أبدًا. (تخريجه) (نس. هق) وسنده جيد. 914 - عن أبي هريرة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أيوب بن موسى عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة قال: سجدنا الخ. (تخريجه) (م. فع. هق. والأربعة) وفي الباب عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس، رواه البخاري والترمذي وصححه. وعن أبي هريرة أنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في سورة النجم وسجدنا معه. رواه البزار والدارقطني. قال الحافظ: ورجاله ثقات. وروى ابن مردويه بإسناد حسنه الحافظ عن أبي هريرة أنه سجد في خاتمة النجم فسئل عن ذلك فقال: إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم سجد فيها. (الأحكام) أحاديث الباب تدل على مشروعية سجود التلاوة في سور المفصل، وإلى ذلك ذهب الجمهور